غدير خم، فلما بلغ الناس و أخبرهم في علي (عليه السلام) ما أراد الله أن يخبرهم به، رجع الناس، فاتكأ معاوية على المغيرة بن شعبة و أبي موسى الأشعري، ثم أقبل يتمطى نحو أهله و يقول: و الله لا نقر ١ لعلي بالولاية أبدا، و لا نصدق محمدا مقالته فيه، فأنزل الله جل ذكره فَلا صَدَّقَ وَ لا صَلَّى وَ لكِنْ كَذَّبَ وَ تَوَلَّى ثُمَّ ذَهَبَ إِلى أَهْلِهِ يَتَمَطَّى أَوْلى لَكَ فَأَوْلى العبد الفاسق، فصعد رسول الله (صلى الله عليه و آله) المنبر و هو يريد البراءة منه، فأنزل الله عز و جل: لا تُحَرِّكْ بِهِ لِسانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ
٢ فسكت رسول الله (صلى الله عليه و آله) و لم يسمه.
11249/ [2]- ابن شهر آشوب: قال الباقر (عليه السلام): «قام ابن هند و تمطى [و خرج ] مغضبا، واضعا يمينه على عبد الله بن قيس الأشعري، و يساره على المغيرة بن
شعبة، و هو يقول: و الله لا نصدق محمدا على مقالته، و لا نقر عليا بولايته، فنزل: فَلا صَدَّقَ وَ لا صَلَّى الآيات، فهم رسول الله (صلى الله عليه و آله) أن يرده فيقتله، فقال له جبرئيل (عليه السلام): لا تُحَرِّكْ بِهِ لِسانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ
٣ فسكت عنه رسول الله (صلى الله عليه و آله)».
11250/ [3]- ابن بابويه، قال: أخبرنا علي بن أحمد بن محمد بن عمران الدقاق، قال: حدثنا محمد بن هارون الصوفي، قال: حدثني أبو تراب عبيد الله بن موسى الروياني، عن عبد العظيم بن عبد الله الحسني، قال: سألت محمد بن علي الرضا (عليه السلام) عن قول الله عز و جل: أَوْلى لَكَ فَأَوْلى ثُمَّ أَوْلى لَكَ فَأَوْلى [قال ]:
«يقول الله تبارك و تعالى: بعدا لك من خير الدنيا، بعدا لك من خير الآخرة».
11251/ [4]- علي بن إبراهيم: قوله تعالى: أَ يَحْسَبُ الْإِنْسانُ أَنْ يُتْرَكَ سُدىً قال: لا يحاسب و لا يعذب و لا يسأل [عن شي ء]، ثم قال: أَ لَمْ يَكُ نُطْفَةً مِنْ مَنِيٍّ يُمْنى إذا نكح أمناه ثُمَّ كانَ عَلَقَةً فَخَلَقَ فَسَوَّى فَجَعَلَ مِنْهُ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَ الْأُنْثى أَ لَيْسَ ذلِكَ بِقادِرٍ عَلى أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتى رد على من أنكر البعث و النشور.
11252/ [5]- الطبرسي: عن البراء بن عازب، قال: لما نزلت هذه الآية أَ لَيْسَ ذلِكَ بِقادِرٍ عَلى أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتى ، قال رسول الله (صلى الله عليه و آله): «سبحانك اللهم! و بلى». قال: و هو المروي، عن أبي جعفر و أبي عبد الله (عليهما السلام).
:
· /burhan/5/541/