سورة القيامة(75): الآيات 24 الي 30
قوله تعالى:
وَ وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ باسِرَةٌ- إلى قوله تعالى- إِلى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمَساقُ [24- 30] 11245/ [1]- علي بن إبراهيم، قوله تعالى: وَ وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ باسِرَةٌ أي ذليلة تَظُنُّ أَنْ يُفْعَلَ بِها فاقِرَةٌ، قوله تعالى: كَلَّا إِذا بَلَغَتِ التَّراقِيَ قال: يعني النفس إذا بلغت الترقوة وَ قِيلَ مَنْ راقٍ
، قال: يقال له: من يرقيك؟ وَ ظَنَّ أَنَّهُ الْفِراقُ ١ وَ الْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ قال: التفت الدنيا بالآخرة إِلى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمَساقُ، قال: يساقون إلى الله.
11246/ [2]- محمد بن يعقوب: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن عمرو بن عثمان، عن المفضل بن صالح، عن جابر، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: سألته عن قول الله عز و جل: وَ قِيلَ مَنْ راقٍ وَ ظَنَّ أَنَّهُ الْفِراقُ
، قال:
«ذلك ابن آدم، إذا حل به الموت قال: هل من طبيب؟ وَ ظَنَّ أَنَّهُ الْفِراقُ أيقن بمفارقة الأحبة وَ الْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ التفت الدنيا بالآخرة ثم إِلى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمَساقُ، قال: المصير إلى رب العالمين».
11247/ [3]- ابن بابويه، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا سعد بن عبد الله، قال: حدثنا الهيثم بن أبي مسروق النهدي، قال: حدثنا الحسن بن محبوب، عن جميل بن صالح، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر محمد بن علي الباقر (عليه السلام)، أنه سئل عن قول الله عز و جل: وَ قِيلَ مَنْ راقٍ
،
قال: «ذلك قول ابن آدم إذا حضره الموت قال:
هل من طبيب، هل من دافع ٢؟ وَ ظَنَّ أَنَّهُ الْفِراقُ يعني فراق الأهل و الأحبة عند ذلك. قال: وَ الْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ التفت الدنيا بالآخرة، قال: إِلى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمَساقُ إلى رب العالمين يومئذ المصير».
سورة القيامة(75): الآيات 31 الي 40
قوله تعالى:
فَلا صَدَّقَ وَ لا صَلَّى- إلى قوله تعالى- أَ لَيْسَ ذلِكَ بِقادِرٍ عَلى أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتى [31- 40]
11248/ [4]- علي بن إبراهيم: أنه كان سبب نزولها أن رسول الله (صلى الله عليه و آله) دعا إلى بيعة علي (عليه السلام) يوم
:
· /burhan/5/540/