«أصحابه الذين شهدوا أن رسول الله (صلى الله عليه و آله) لا يورث وَ مَهَّدْتُ لَهُ تَمْهِيداً ملكه الذي ملكته: مهدته له»:
ثُمَّ يَطْمَعُ أَنْ أَزِيدَ كَلَّا إِنَّهُ كانَ لِآياتِنا عَنِيداً، قال: «لولاية أمير المؤمنين (عليه السلام)، جاحدا عاندا لرسول الله (صلى الله عليه و آله) [فيها] سَأُرْهِقُهُ صَعُوداً إِنَّهُ فَكَّرَ وَ قَدَّرَ [فكر] فيما أمر به من الولاية، و قدر إن مضى رسول الله (صلى الله عليه و آله) أن لا يسلم لأمير المؤمنين (عليه السلام) البيعة التي بايعه بها على عهد رسول الله (صلى الله عليه و آله)» فَقُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ ثُمَّ قُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ قال: «عذاب بعد عذاب، يعذبه القائم (عليه السلام) ثم نظر إلى رسول الله (صلى الله عليه و آله) و أمير المؤمنين (عليه السلام) فعبس و بسر مما أمر به ثُمَّ أَدْبَرَ وَ اسْتَكْبَرَ فَقالَ إِنْ هذا إِلَّا سِحْرٌ يُؤْثَرُ» قال: «إن زفر قال: إن النبي (صلى الله عليه و آله) سحر الناس بعلي إِنْ هذا إِلَّا قَوْلُ الْبَشَرِ أي ليس بوحي من الله عز و جل سَأُصْلِيهِ سَقَرَ إلى آخر الآية، فيه نزلت».
11205/ [5]- الطبرسي: روى العياشي بإسناده، عن زرارة، و حمران، و محمد بن مسلم، عن أبي جعفر، و أبي عبد الله (عليهما السلام): «أن الوحيد ولد الزنا».
قال زرارة: ذكر لأبي عبد الله ١ (عليه السلام) عن أحد بني هشام، أنه قال في بعض خطبة: أنا الوليد ٢ الوحيد، فقال:
«ويله! لو علم ما الوحيد ما فخر بها». فقلنا له: و ما هو؟ قال: «من لا يعرف له أب».
قوله تعالى:
لِيَسْتَيْقِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ وَ يَزْدادَ الَّذِينَ آمَنُوا إِيماناً- إلى قوله تعالى- هُوَ أَهْلُ التَّقْوى وَ أَهْلُ الْمَغْفِرَةِ [31- 56]
11206/ [1]- محمد بن يعقوب: عن علي بن محمد، عن بعض أصحابنا، عن ابن محبوب، عن محمد بن الفضيل، عن أبي الحسن الماضي (عليه السلام)، قال: قلت: لِيَسْتَيْقِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ؟ قال: «يستيقنون أن الله و رسوله و وصيه حق».
قلت: وَ يَزْدادَ الَّذِينَ آمَنُوا إِيماناً؟ قال: «يزدادون بولاية الوصي إيمانا».
قلت: وَ لا يَرْتابَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ وَ الْمُؤْمِنُونَ؟ قال: «بولاية علي (عليه السلام)».
قلت: ما هذا الارتياب؟ قال: «يعني بذلك أهل الكتاب، و المؤمنين الذين ذكر ٣ الله فقال و لا يرتابون في
:
· /burhan/5/527/