11197/ [2]- الشيخ المفيد: عن محمد بن يعقوب (رحمة الله)، بإسناده، عن المفضل بن عمر، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: إنه سئل عن قول الله عز و جل: فَإِذا نُقِرَ فِي النَّاقُورِ، قال: «إن منا إماما يكون مستترا، فإذا أراد الله عز ذكره إظهار أمره نكت في قلبه نكتة، فنهض ١ و قام بأمر الله عز و جل».
11198/ [3]- و في حديث آخر عنه (عليه السلام)، قال: «إذا نقر في أذن القائم (عليه السلام) أذن
له في القيام».
11199/ [4]- و روى عن عمرو بن شمر، عن جابر بن يزيد، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: «قوله عز و جل:
فَإِذا نُقِرَ فِي النَّاقُورِ، قال: الناقور هو النداء من السماء، ألا إن وليكم الله ٢ و فلان بن فلان القائم بالحق، ينادي به جبرئيل في ثلاث ساعات من ذلك اليوم، فذلك يوم عسير على الكافرين غير يسير، يعني بالكافرين المرجئة الذين كفروا بنعمة الله و بولاية علي بن أبي الطالب (عليه السلام)».
11200/ [5]- ابن بابويه، قال: حدثني أبي و محمد بن الحسن (رضي الله عنهما)، قالا: حدثنا عبد الله بن جعفر الحميري، قال: حدثنا محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن موسى بن سعدان، عن عبد الله بن القاسم، عن المفضل بن عمر، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن تفسير جابر؟ فقال: «لا تحدث به السفلة فيذيعوه، أما تقرأ في كتاب الله عز و جل: فَإِذا نُقِرَ فِي النَّاقُورِ إن منا إماما مستترا، فإذا أراد الله عز و جل إظهار أمره نكت في قلبه نكتة، فظهر و أمر بأمر الله عز و جل».
سورة المدثر(74): الآيات 11 الي 56
قوله تعالى:
ذَرْنِي وَ مَنْ خَلَقْتُ وَحِيداً- إلى قوله تعالى- وَ ما جَعَلْنا عِدَّتَهُمْ إِلَّا فِتْنَةً لِلَّذِينَ كَفَرُوا [11- 31]
11201/ [1]- علي بن إبراهيم: إنها نزلت في الوليد بن المغيرة، و كان شيخا كبيرا مجربا من دهاة العرب، و كان من المستهزئين برسول الله (صلى الله عليه و آله)، و كان رسول الله (صلى الله عليه و آله) يقعد في الحجرة و يقرأ القرآن، فاجتمعت قريش إلى الوليد بن المغيرة فقالوا: يا أبا عبد شمس، ما هذا الذي يقول محمد، أشعر هو أم كهانة أم
:
· /burhan/5/525/