يصدق بعضه بعضا، و لا ينقض بعضه بعضا، فسل عما بدا لك؟» قال: يا أمير المؤمنين، سمعته يقول: بِرَبِّ الْمَشارِقِ وَ الْمَغارِبِ و قال في آية أخرى: رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ وَ رَبُّ الْمَغْرِبَيْنِ ١، و قال في آية اخرى: رَبُّ الْمَشْرِقِ وَ الْمَغْرِبِ ٢.
قال: «ثكلتك أمك يا بن الكواء، هذا المشرق و هذا المغرب، [و أما] قوله: رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ وَ رَبُّ الْمَغْرِبَيْنِ فإن مشرق الشتاء على حدة، و مشرق
الصيف على حدة، أما تعرف ذلك من قرب الشمس و بعدها؟
و أما قوله: بِرَبِّ الْمَشارِقِ وَ الْمَغارِبِ فإن لها ثلاث مائة و ستين برجا، تطلع كل يوم من برج و تغرب ٣ في آخر، فلا تعود إليه إلا من قابل في ذلك اليوم».
11095/ [4]- شرف الدين النجفي: عن محمد بن خالد البرقي، عن محمد بن سليمان، عن أبيه، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام) [في قوله عز و جل ]: فَلا أُقْسِمُ بِرَبِّ الْمَشارِقِ وَ الْمَغارِبِ، قال: «المشارق:
الأنبياء، و المغارب: الأوصياء (صلوات الله عليهم أجمعين)».
سورة المعارج(70): الآيات 43 الي 44
قوله تعالى:
يَوْمَ يَخْرُجُونَ مِنَ الْأَجْداثِ- إلى قوله تعالى- الْيَوْمُ الَّذِي كانُوا يُوعَدُونَ [43- 44] 11096/ [1]- علي بن إبراهيم، قوله: يَوْمَ يَخْرُجُونَ مِنَ الْأَجْداثِ قال: من القبور كَأَنَّهُمْ إِلى نُصُبٍ يُوفِضُونَ، قال: إلى الداعي ينادون، قوله: تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ، قال: تصيبهم ذلة ذلِكَ الْيَوْمُ الَّذِي كانُوا يُوعَدُونَ.
11097/ [2]- شرف الدين النجفي: بإسناده، عن سليمان بن خالد، عن ابن سماعة، عن عبد الله بن القاسم، عن يحيى بن ميسر، عن أبي جعفر (عليه السلام)، في قوله عز و جل: خاشِعَةً أَبْصارُهُمْ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ ذلِكَ الْيَوْمُ الَّذِي كانُوا يُوعَدُونَ، قال: «يعني يوم خروج القائم (عليه السلام)».
:
· /burhan/5/493/