Misbah Library
البرهان في تفسير القرآن 5 ٢٣٢

سورة الرحمن(55): آية 14

قوله تعالى:

خَلَقَ الْإِنْسانَ مِنْ صَلْصالٍ كَالْفَخَّارِ [14] 10303/ [1]- علي بن إبراهيم، قال: الماء

المتصلصل بالطين.

سورة الرحمن(55): آية 15

قوله تعالى:

وَ خَلَقَ الْجَانَّ مِنْ مارِجٍ مِنْ نارٍ [15]

10304/ [2]- (تحفة الإخوان): بالإسناد، عن أبي بصير، عن الصادق (عليه السلام)، أنه قال: أخبرني عن خلق آدم (عليه السلام)، كيف خلقه الله تعالى، قال: «إن الله تعالى لما خلق نار السموم، و هي نار لا حر لها و لا دخان، فخلق منها الجان، فذلك معنى قوله تعالى: وَ الْجَانَّ خَلَقْناهُ مِنْ قَبْلُ مِنْ نارِ السَّمُومِ ١، و سماه مارجا، و خلق منها ٢ زوجه و سماها مارجة، فواقعها فولدت الجان، ثم ولد الجان ولدا و سماه الجن، و منه تفرعت قبائل الجن، و منهم إبليس اللعين، و كان يولد للجان الذكر و الأنثى، و يولد الجن كذلك توأمين، فصاروا تسعين ألفا ذكرا و أنثى، و ازدادوا حتى بلغوا عدد الرمال».

و الحديث طويل، تقدم بطوله في قوله تعالى: وَ الْجَانَّ خَلَقْناهُ مِنْ قَبْلُ مِنْ نارِ السَّمُومِ من سورة الحجر ٣.

سورة الرحمن(55): آية 17

قوله تعالى:

رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ وَ رَبُّ الْمَغْرِبَيْنِ [17] 10305/ [3]- علي بن إبراهيم، قال: مشرق الشتاء، و مشرق الصيف، [و مغرب الشتاء، و مغرب الصيف ].

(١)الحجر 15: 27.
(٢)في «ج» و المصدر: منه.
(٣)تقدّم في الحديث (1) من تفسير الآيات (27- 35) من سورة الحجر.
١ -تفسير القمّي 1: 375.
٢ -تحفة الإخوان: 62 «مخطوط».
٣ -تفسير القمّي 2: 344.

:  · /burhan/5/232/