كل شي ء يحتاج إليه الإنسان».
10299/ [6]- و عنه، قال: حدثنا جعفر بن محمد بن مالك، عن الحسن بن علي بن مروان ١، عن سعيد بن عثمان، عن داود الرقي، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام)، [عن قول الله عز و جل ] الشَّمْسُ وَ الْقَمَرُ بِحُسْبانٍ، قال: «يا داود، سألت عن أمر فاكتف بما يرد عليك، إن الشمس و القمر آيتان من آيات الله، يجريان بأمره، ثم إن الله ضرب ذلك مثلا لمن وثب علينا و هتك حرمتنا و ظلمنا حقنا، فقال: هما بحسبان، قال: هما في عذابي».
قال: قلت: وَ النَّجْمُ وَ الشَّجَرُ يَسْجُدانِ؟ قال: «النجم: رسول الله (صلى الله عليه و آله) و الشجر: أمير المؤمنين و الأئمة (عليهم السلام) لم يعصوا الله طرفة عين».
قال: قلت: وَ السَّماءَ رَفَعَها وَ
وَضَعَ الْمِيزانَ؟ قال: «السماء: رسول الله (صلى الله عليه و آله)، قبضه الله ثم رفعه إليه وَ وَضَعَ الْمِيزانَ و الميزان: أمير المؤمنين (عليه السلام)، و نصبه لهم من بعده».
قلت: أَلَّا تَطْغَوْا فِي الْمِيزانِ؟ قال: «لا تطغوا في الامام بالعصيان و الخلاف».
قلت: وَ أَقِيمُوا الْوَزْنَ بِالْقِسْطِ وَ لا تُخْسِرُوا الْمِيزانَ؟ قال: «أطيعوا الإمام بالعدل، و لا تبخسوه في حقه».
10300/ [7]- محمد بن العباس، قال: حدثنا جعفر بن محمد بن مالك، عن الحسن بن علي بن مروان، عن سعيد بن عثمان، عن داود الرقي، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: «و قوله تعالى: فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ، أي بأي، نعمتي تكذبان بمحمد أم بعلي؟ فبهما أنعمت على العباد».
10301/ [8]- علي بن إبراهيم، قال: حدثنا أحمد بن علي، قال: حدثنا محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن محمد بن أسلم، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي بصير، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام)، عن قول الله عز و جل: فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ، قال: «قال الله: فبأي النعمتين تكفران، بمحمد أم بعلي».
10302/ [9]- محمد بن يعقوب: عن الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، رفعه إلى جعفر بن محمد (عليهما السلام) ٢
، في قول الله عز و جل: فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ: «أبا النبي أم بالوصي [تكذبان ]، نزلت في (الرحمن)».
:
· /burhan/5/231/