Misbah Library
البرهان في تفسير القرآن 4 ٨١٤

يدرك، كقولك للرجل: لطف عني هذا الأمر، و لطف فلان في مذهبه، و قوله يخبرك: أنه غمض فبهر العقل، و فات الطلب، و عاد متعمقا متلطفا لا يدركه الوهم، و كذلك لطف الله تبارك و تعالى عن أن يدرك بحد يوصف ١ و اللطافة منا الصغر و القلة، فقد جمعنا الاسم و اختلف المعنى».

9489/ [1]- محمد بن يعقوب: عن محمد بن يحيى، عن سلمة بن الخطاب، عن الحسين بن عبد الرحمن، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: قلت: اللَّهُ لَطِيفٌ بِعِبادِهِ يَرْزُقُ مَنْ يَشاءُ، قال: «ولاية أمير المؤمنين (عليه السلام)».

قلت: مَنْ كانَ يُرِيدُ حَرْثَ الْآخِرَةِ، فقال: «معرفة أمير المؤمنين و الأئمة (عليهم السلام)». نَزِدْ لَهُ فِي حَرْثِهِ قال: «نزيده منها»، قال: «يستوفي نصيبه من دولتهم» وَ مَنْ

كانَ يُرِيدُ حَرْثَ الدُّنْيا نُؤْتِهِ مِنْها وَ ما لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ نَصِيبٍ. قال: «ليس له في دولة الحق مع القائم نصيب».

9490/ [2]- علي بن إبراهيم، قال: حدثني أبي، عن بكر بن محمد الأزدي، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: «المال و البنون حرث الدنيا، و العمل الصالح حرث الآخرة، و قد يجمعهما [الله ] لأقوام».

سورة الشوري(42): الآيات 21 الي 26

قوله تعالى:

وَ لَوْ لا كَلِمَةُ الْفَصْلِ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ وَ إِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ- إلى قوله تعالى- الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ [21- 23]

9491/ [3]- محمد بن يعقوب: عن علي بن محمد، عن علي بن العباس، عن الحسن بن عبد الرحمن، عن عاصم بن حميد، عن أبي حمزة، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: أما قوله عز و جل: وَ لَوْ لا كَلِمَةُ الْفَصْلِ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ وَ إِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ قال: «لو لا ما تقدم فيهم من أمر الله عز و جل ما أبقى القائم (عليه السلام) منهم واحدا».

9492/ [4]- علي بن إبراهيم، قال: الكلمة: الإمام، و الدليل على ذلك قوله تعالى: وَ جَعَلَها كَلِمَةً باقِيَةً فِي عَقِبِهِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ ٢ [يعني الإمامة]، ثم قال: وَ إِنَّ الظَّالِمِينَ يعني الذين ظلموا هذه الكلمة

(١)في المصدر: بحد، أو يحد بوصف.
(٢)الزخرف 43: 28.
١ -الكافي 1: 361/ 92.
٢ -تفسير القمي 2: 274.
٣ -الكافي 8: 287/ 432.
٤ -تفسير القمي 2: 274. [.....]

:  · /burhan/4/814/