عبد الله (عليه السلام)، مثله ١.
9442/ [2]- محمد بن العباس، قال: حدثنا الحسين بن أحمد المالكي، قال: حدثنا محمد بن عيسى، عن يونس بن عبد الرحمن، عن سورة بن كليب، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: «لما نزلت هذه الآية على رسول الله (صلى الله عليه و آله) ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَ بَيْنَهُ عَداوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ قال رسول الله (صلى الله عليه و آله): أمرت بالتقية، فسار بها عشرا حتى أمر أن يصدع بما امر، و أمر بها علي، فسار بها حتى أمر أن يصدع بها، ثم أمر الأئمة بعضهم بعضا فساروا بها، فإذا قام قائمنا سقطت التقية و جرد السيف، و لم يأخذ من الناس و لم يعطهم إلا بالسيف».
9443/ [3]- و
عنه، قال: حدثنا الصالح الحسين بن أحمد، عن محمد بن عيسى، عن يونس بن عبد الرحمن، عن محمد بن فضيل، عن العبد الصالح (عليه السلام)، قال: سألته عن قول الله عز و جل: وَ لا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَ لَا السَّيِّئَةُ، فقال: «نحن الحسنة، و بنو امية السيئة».
9444/ [4]- و
عنه، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: حدثنا أبي، عن آبائه، عن أمير المؤمنين (عليهم السلام)، قال: «صافح عدوك
و إن كره، فإنه مما أمر الله عز و جل به عباده، يقول: ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ السيئة فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَ بَيْنَهُ عَداوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ وَ ما يُلَقَّاها إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَ ما يُلَقَّاها إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ ما تكافئ عدوك بشي ء أشد من أن تطيع الله فيه، و حسبك أن ترى عدوك يعمل بمعاصي الله عز و جل في الدنيا».
9445/ [5]- شرف الدين النجفي: قال علي بن إبراهيم (رحمه الله) في (تفسيره): قال أبو جعفر (عليه السلام)، في قول الله عز و جل: وَ لا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَ لَا السَّيِّئَةُ: «إن الحسنة: التقية، و السيئة: الإذاعة».
9446/ [6]- و قال علي بن إبراهيم: ثم أدب الله نبيه (صلى الله عليه و آله) فقال تعالى: وَ لا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَ لَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ، فقال: ادفع سيئة من أساء إليك بحسنتك، حتى يكون الذي بينك و بينه عداوة كأنه ولي حميم، ثم قال تعالى: وَ ما يُلَقَّاها إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَ ما يُلَقَّاها إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ.
9447/ [7]- المفيد في (الاختصاص): عن حريز، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، في قول الله تعالى: وَ لا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَ لَا السَّيِّئَةُ، قال: «الحسنة: التقية، و السيئة: الإذاعة ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَ بَيْنَهُ عَداوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ».
:
· /burhan/4/791/