سورة غافر(40): الآيات 1 الي 2
قوله تعالى:
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ حم تَنْزِيلُ الْكِتابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ [1- 2]
9307/ [1]- ابن بابويه، قال: أخبرنا أبو الحسن محمد بن هارون الزنجاني، فيما كتب إلي على يدي علي بن أحمد البغدادي الوراق، قال: حدثنا معاذ بن المثنى العنبري، قال: حدثنا عبد الله بن أسماء، قال: حدثنا جويرية، عن سفيان بن سعيد الثوري، عن الصادق (عليه السلام)، قال له: أخبرني يا ابن رسول الله (صلى الله عليه و آله) عن حم و حم عسق ١؟ قال: «أما حم فمعناه الحميد المجيد، و أما حم عسق فمعناه الحليم المثيب العالم السميع القادر القوي».
سورة غافر(40): الآيات 3 الي 5
قوله تعالى:
غافِرِ الذَّنْبِ وَ قابِلِ التَّوْبِ- إلى قوله تعالى- فَكَيْفَ كانَ عِقابِ [3- 5] 9308/ [2]- علي بن إبراهيم: في قوله تعالى: غافِرِ الذَّنْبِ وَ قابِلِ التَّوْبِ ذلك خاصة لشيعة أمير المؤمنين (عليه السلام)، ذِي الطَّوْلِ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ إِلَيْهِ الْمَصِيرُ، و قوله: ما يُجادِلُ فِي آياتِ اللَّهِ هم الأئمة (عليهم السلام) إِلَّا الَّذِينَ كَفَرُوا فَلا يَغْرُرْكَ تَقَلُّبُهُمْ فِي الْبِلادِ كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَ الْأَحْزابُ مِنْ بَعْدِهِمْ و هم أصحاب الأنبياء الذين تحزبوا وَ هَمَّتْ كُلُّ أُمَّةٍ بِرَسُولِهِمْ لِيَأْخُذُوهُ يعني يقتلوه وَ جادَلُوا بِالْباطِلِ
:
· /burhan/4/743/