البرهان في تفسير القرآن
4
٧٤٢
و إن كتبت و علقت على من به دمامل زال عنه ذلك و كذلك للمفروق ١ يزول عنه الفرق و إذا عجن بمائها دقيق، ثم يبس حتى يصير بمنزلة الكعك، ثم يدق دقا ناعما، و يجعل في إناء ضيق مغطى، فمن احتاج إليه لوجع في فؤاده أو لمغمى عليه، أو لمغشي عليه، أو وجع الكبد أو الطحال، يستف منه، برى ء بإذن الله تعالى».
(١)الفرق: الخوف. «لسان العرب- فرق- 10: 304».
:
· /burhan/4/742/