«الرجل السالم ١ حقا، علي و شيعته».
9213/ [7]- الحسن بن زيد، عن آبائه: و رجلا سالما لرجل، هذا مثلنا أهل البيت.
9214/ [8]- الطبرسي: روى الحاكم أبو القاسم الحسكاني، بالإسناد، عن علي (عليه السلام)، أنه قال: «أنا ذلك الرجل السالم ٢ لرسول الله (صلى الله عليه و آله)».
9215/ [9]- علي بن إبراهيم: في قوله تعالى: ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا رَجُلًا فِيهِ شُرَكاءُ مُتَشاكِسُونَ فإنه مثل ضربه الله لأمير المؤمنين (عليه السلام) و شركائه الذين ظلموه و غصبوه حقه و قوله تعالى: مُتَشاكِسُونَ أي متباغضون، و قوله: وَ رَجُلًا سَلَماً لِرَجُلٍ أمير المؤمنين (عليه السلام) سلم لرسول الله (صلى الله عليه و آله)، ثم قال: هَلْ يَسْتَوِيانِ مَثَلًا الْحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْلَمُونَ.
سورة الزمر(39): الآيات 30 الي 33
قوله تعالى:
إِنَّكَ مَيِّتٌ وَ إِنَّهُمْ مَيِّتُونَ ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ عِنْدَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُونَ- إلى قوله تعالى- أُولئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ [30- 33]
9216/ [1]- محمد بن يعقوب: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن فضالة بن أيوب، عن أبي المغرا، قال: حدثني يعقوب الأحمر، قال: دخلنا على أبي عبد الله (عليه السلام) نعزيه بإسماعيل، فترحم عليه، ثم قال: «إن الله عز و جل نعى إلى نبيه (صلى الله عليه و آله) نفسه، فقال:
إِنَّكَ مَيِّتٌ وَ إِنَّهُمْ مَيِّتُونَ، و قال: كُلُّ نَفْسٍ ذائِقَةُ الْمَوْتِ ٣- ثم أنشأ يحدث فقال-: إنه يموت أهل الأرض حتى لا يبقى أحد، ثم يموت أهل السماوات حتى لا يبقى أحد إلا ملك الموت و حملة العرش و جبرئيل و ميكائيل (عليهم السلام)، فيجي ء ملك الموت (عليه السلام) حتى يقوم بين يدي الله عز و جل، فيقال له: من بقي؟- و هو أعلم- فيقول: يا رب، لم يبق إلا ملك الموت و حملة العرش و جبرئيل و ميكائيل. فيقال له: قل لجبرئيل و ميكائيل: فليموتا. فتقول الملائكة عند ذلك: يا رب، رسوليك و أمينيك. فيقول: إني قد قضيت على كل نفس فيها الروح الموت، ثم يجي ء ملك
:
· /burhan/4/709/