Misbah Library
البرهان في تفسير القرآن 4 ٧٠٢

9191/ [2]- محمد بن يعقوب: عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، بن أبي نصر، عن حماد بن عثمان، عن أبي عبيدة الحذاء، قال سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن الاستطاعة و قول الناس؟ فقال و تلا هذه الآية وَ لا يَزالُونَ مُخْتَلِفِينَ إِلَّا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ وَ لِذلِكَ خَلَقَهُمْ ١: «يا أبا عبيدة، الناس مختلفون في إصابة القول، و كلهم هالك». قال: قلت قوله تعالى: إِلَّا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ؟ قال: «هم شيعتنا، و لرحمته خلقهم، و هو قوله تعالى:

وَ لِذلِكَ خَلَقَهُمْ يقول: لطاعة الإمام الرحمة التي يقول: وَ رَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْ ءٍ يقول: علم الإمام، و وسع علمه الذي هو من علمه كل شي ء، هم شيعتنا.

ثم قال: فَسَأَكْتُبُها

لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ ٢ يعني ولاية غير الإمام [و طاعته ]، ثم قال: يَجِدُونَهُ مَكْتُوباً عِنْدَهُمْ فِي التَّوْراةِ وَ الْإِنْجِيلِ يعني النبي (صلى الله عليه و آله)، و الوصي، و القائم يَأْمُرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ إذا قام وَ يَنْهاهُمْ عَنِ الْمُنْكَرِ و المنكر: من أنكر فضل الإمام، و جحده وَ يُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّباتِ أخذ العلم من أهله وَ يُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبائِثَ [و الخبائث ] قول من خالف وَ يَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ و هي الذنوب التي كانوا فيها قبل معرفتهم فضل الإمام وَ الْأَغْلالَ الَّتِي كانَتْ عَلَيْهِمْ و الأغلال: ما كانوا يقولون مما لم يكونوا أمروا به من ترك فضل الإمام، فلما عرفوا فضل الإمام وضع عنهم إصرهم. و الإصر: الذنب، و هي الآصار.

ثم نسبهم فقال: الذين ءامنوا به يعني بالإمام وَ عَزَّرُوهُ وَ نَصَرُوهُ وَ اتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ أُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ٣ يعني الذين اجتنبوا [الجبت و] الطاغوت أن يعبدوها، و الجبت و الطاغوت: فلان و فلان و فلان، و العبادة: طاعة الناس لهم، ثم قال: وَ أَنِيبُوا إِلى رَبِّكُمْ وَ أَسْلِمُوا لَهُ ٤ ثم جزاهم، فقال:هُمُ الْبُشْرى فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَ فِي الْآخِرَةِ

٥، و الإمام يبشرهم بقيام القائم و بظهوره، و بقتل أعدائهم، و بالنجاة في الآخرة، و الورود على محمد (صلى الله عليه و آله) و آله الصادقين على الحوض».

9192/ [3]- و

عنه: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن حماد بن عيسى، عن الحسين بن المختار، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: «كل راية ترفع قبل قيام القائم (عليه السلام) فصاحبها طاغوت يعبد من دون الله عز و جل».

9193/ [4]- و

عنه: عن أحمد بن مهران، عن

عبد العظيم الحسني، عن علي بن أسباط، عن علي بن عقبة، عن

(١)هود 11: 118، 119.
(٢)الأعراف 7: 156.
(٣)الأعراف 7: 157.
(٤)الزمر 39: 54.
(٥)يونس 10: 64.
٢ -الكافي 1: 355/ 83. [.....]
٣ -الكافي 8: 295/ 452.
٤ -الكافي 1: 322/ 8.

:  · /burhan/4/702/