8961/ [4]- علي بن إبراهيم، قال: حكى أبي، عن محمد بن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله (عليه السلام)- و ذكر حديث معراج النبي (صلى الله عليه و آله)، إلى أن قال (صلى الله عليه و آله): «فصعد جبرئيل، و صعدت معه إلى السماء الدنيا، و عليها ملك يقال له إسماعيل، و هو صاحب الخطفة التي قال الله عز و جل: إِلَّا مَنْ خَطِفَ الْخَطْفَةَ فَأَتْبَعَهُ شِهابٌ ثاقِبٌ و تحته سبعون ألف ملك، تحت كل ملك سبعون ألف ملك».
و الحديث طويل، ذكرناه بطوله في قوله تعالى: سُبْحانَ الَّذِي أَسْرى بِعَبْدِهِ لَيْلًا ١.
8962/ [5]- علي بن إبراهيم: قوله: فَاسْتَفْتِهِمْ أَ هُمْ أَشَدُّ خَلْقاً أَمْ مَنْ خَلَقْنا إِنَّا خَلَقْناهُمْ مِنْ طِينٍ لازِبٍ يعني يلصق باليد.
8963/ [6]- محمد بن يعقوب: عن محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسن،
عن النضر بن شعيب، عن عبد الغفار الجازي، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: «إن الله عز و جل خلق المؤمن من طينة الجنة، و خلق الكافر من طينة النار».
و قال: «إذا أراد الله عز و جل بعبد خيرا طيب روحه ٢ و جسده، فلا يسمع شيئا من الخير إلا عرفه، و لا يسمع شيئا من المنكر إلا أنكره».
قال: و سمعته يقول: «الطينات ثلاث: طينة الأنبياء، و المؤمن من تلك الطينة، إلا أن الأنبياء هم من صفوتها، هم الأصل و لهم فضلهم، و المؤمنون الفرع من طين لازب، كذلك لا يفرق الله عز و جل بينهم و بين شيعتهم». و قال:
«طينة الناصب من حمأ مسنون، و أما المستضعفون فمن تراب، لا يتحول مؤمن عن إيمانه، و لا ناصب عن نصبه، و لله المشيئة فيهم».
سورة الصافات(37): الآيات 12 الي 20
قوله تعالى:
بَلْ عَجِبْتَ وَ يَسْخَرُونَ- إلى قوله تعالى- يا وَيْلَنا هذا يَوْمُ الدِّينِ [12- 20] 8964/ [7]- علي بن إبراهيم: بَلْ عَجِبْتَ وَ يَسْخَرُونَ وَ إِذا ذُكِّرُوا لا يَذْكُرُونَ وَ إِذا رَأَوْا آيَةً يَسْتَسْخِرُونَ
:
· /burhan/4/592/