Misbah Library
البرهان في تفسير القرآن 4 ٥٤٣

سورة فاطر(35): آية 12

قوله تعالى:

وَ ما يَسْتَوِي الْبَحْرانِ هذا عَذْبٌ فُراتٌ- إلى قوله تعالى- فِيهِ مَواخِرَ [12]

8842/ [1]- علي بن إبراهيم، قال: و في رواية أبي الجارود، عن أبي جعفر (عليه السلام)، في قوله: وَ ما يَسْتَوِي الْبَحْرانِ هذا عَذْبٌ فُراتٌ سائِغٌ شَرابُهُ وَ هذا مِلْحٌ أُجاجٌ: «فالأجاج: المر. قوله: وَ تَرَى الْفُلْكَ فِيهِ مَواخِرَ يقول: الفلك مقبلة و مدبرة بريح واحدة».

قوله تعالى:

يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهارِ وَ يُولِجُ النَّهارَ فِي اللَّيْلِ [13] مر تفسيره في سورة لقمان ١.

سورة فاطر(35): الآيات 13 الي 27

قوله تعالى:

وَ الَّذِينَ تَدْعُونَ- إلى قوله تعالى- غَرابِيبُ سُودٌ [13- 27] 8843/ [2]- علي بن إبراهيم: قوله: وَ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ ما يَمْلِكُونَ مِنْ قِطْمِيرٍ قال: الجلدة الرقيقة التي على ظهر نواة التمر. ثم احتج على عبدة الأصنام، فقال: إِنْ تَدْعُوهُمْ لا يَسْمَعُوا دُعاءَكُمْ وَ لَوْ سَمِعُوا مَا اسْتَجابُوا لَكُمْ إلى قوله: بِشِرْكِكُمْ يعني يجحدون بشرككم لهم يوم القيامة. قوله: وَ لا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى أي لا تحمل آثمة إثم اخرى.

قوله تعالى: وَ إِنْ تَدْعُ مُثْقَلَةٌ إِلى حِمْلِها لا يُحْمَلْ مِنْهُ شَيْ ءٌ وَ لَوْ كانَ ذا قُرْبى يعني لا يحمل ذنب أحد على أحد، إلا من يأمر به، فيحمله الآمر و المأمور. قوله: وَ ما يَسْتَوِي الْأَعْمى وَ الْبَصِيرُ مثل ضربه الله للمؤمن و الكافر وَ لَا الظُّلُماتُ وَ لَا النُّورُ وَ لَا الظِّلُّ وَ لَا الْحَرُورُ فالظل للناس، و الحرور للبهائم ٢.

(١)تقدّم في الحديث (2) من تفسير الآيات (28- 34) من سورة لقمان.
(٢)في المصدر: فالظلّ: الناس، و الحرور: البهائم.
١ -تفسير القمّي 2: 208.
٢ -تفسير القمّي 2: 208.

:  · /burhan/4/543/