8783/ [4]- قال: و روى أيضا عن أبيه، عن علي بن مهران، عن زرعة، عن سماعة، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن شفاعة النبي (صلى الله عليه و آله) يوم القيامة قال: «يحشر الناس يوم القيامة في صعيد واحد، فيلجمهم العرق، فيقولون: انطلقوا بنا إلى أبينا آدم (عليه السلام) يشفع لنا. فيأتون آدم (عليه السلام)، فيقولون له: اشفع لنا عند ربك. فيقول: إن لي ذنبا و خطيئة، و إني أستحيي من ربي، فعليكم بنوح. فيأتون نوحا، فيردهم إلى من يليه، و يردهم كل نبي إلى من يليه من الأنبياء، حتى ينتهوا إلى عيسى (عليه السلام)، فيقول: عليكم بمحمد (صلى الله عليه و آله).
فيأتون محمدا (صلى الله عليه و آله)، فيعرضون أنفسهم عليه، و يسألونه أن يشفع لهم، فيقول: انطلقوا بنا فينطلقون حتى يأتي باب الجنة، فيستقبل وجه الرحمن سبحانه، و يخر ساجدا، فيمكث ما شاء الله، فيقول الله له: ارفع رأسك- يا محمد- و اشفع تشفع، و سل تعط. فيشفع فيهم».
قوله تعالى:
حَتَّى إِذا فُزِّعَ عَنْ قُلُوبِهِمْ- إلى قوله تعالى- وَ هُوَ الْفَتَّاحُ الْعَلِيمُ [23- 26]
8784/ [1]- علي بن إبراهيم: و في رواية أبي الجارود، عن أبي جعفر (عليه السلام)، في قوله: حَتَّى إِذا فُزِّعَ عَنْ قُلُوبِهِمْ قالُوا ما ذا قالَ رَبُّكُمْ قالُوا الْحَقَّ وَ هُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ: «و ذلك أن أهل السماوات لم يسمعوا وحيا فيما بين أن بعث عيسى بن مريم (عليه السلام) إلى أن بعث محمد (صلى الله عليه و آله)، فلما بعث الله جبرئيل إلى رسول الله (صلى الله عليه و آله)، فسمع أهل السماوات
صوت وحي القرآن كوقع الحديد على الصفا، فصعق أهل السماوات، فلما فرغ من الوحي انحدر جبرئيل، كلما مر بأهل سماء فزع عن قلوبهم. يقول: كشف عن قلوبهم، فقال بعضهم لبعض: ماذا قال ربكم؟ قالوا: الحق، و هو العلي الكبير».
قوله تعالى: قُلْ يَجْمَعُ بَيْنَنا رَبُّنا ثُمَّ يَفْتَحُ بَيْنَنا، يقول: يقضي بيننا بِالْحَقِّ وَ هُوَ الْفَتَّاحُ الْعَلِيمُ قال:
القاضي العليم.
سورة سبأ(34): آية 28
قوله تعالى:
وَ ما أَرْسَلْناكَ إِلَّا كَافَّةً لِلنَّاسِ [28]
8785/ [2]- علي بن إبراهيم، قال: حدثنا علي بن جعفر، قال: حدثني محمد بن عبد الله الطائي، قال: حدثنا
:
· /burhan/4/521/