Misbah Library
البرهان في تفسير القرآن 4 ٤٧٨

سورة الأحزاب(33): آية 49

قوله تعالى:

فَمَتِّعُوهُنَّ وَ سَرِّحُوهُنَّ سَراحاً جَمِيلًا [49]

8667/ [1]- الشيخ في (التهذيب): بإسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن الكوفي، عن الحسن بن سيف ١، عن أخيه علي، عن أبيه، عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي جعفر (عليه السلام)، في قوله تعالى:

فَمَتِّعُوهُنَّ وَ سَرِّحُوهُنَّ سَراحاً جَمِيلًا.

قال: «متعوهن: جملوهن ٢ بما قدرتم عليه من معروف، فإنهن يرجعن بكآبة و خشية و هم عظيم، و شماتة من أعدائهن، فإن الله كريم، يستحيي و يحب أهل الحياء، إن أكرمكم أشدكم إكراما لحلائله».

سورة الأحزاب(33): الآيات 50 الي 52

قوله تعالى:

يا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَحْلَلْنا لَكَ- إلى قوله تعالى- وَ لَوْ أَعْجَبَكَ حُسْنُهُنَّ إِلَّا ما مَلَكَتْ يَمِينُكَ [50- 52] 8668/ [2]- علي بن إبراهيم: ثم خاطب الله نبيه (صلى الله عليه و آله)، فقال: يا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَحْلَلْنا لَكَ أَزْواجَكَ اللَّاتِي آتَيْتَ أُجُورَهُنَّ وَ ما مَلَكَتْ يَمِينُكَ مِمَّا أَفاءَ اللَّهُ عَلَيْكَ يعني من الغنيمة وَ بَناتِ عَمِّكَ وَ بَناتِ عَمَّاتِكَ وَ بَناتِ خالِكَ وَ بَناتِ خالاتِكَ اللَّاتِي هاجَرْنَ مَعَكَ وَ امْرَأَةً مُؤْمِنَةً إِنْ وَهَبَتْ نَفْسَها لِلنَّبِيِّ إِنْ أَرادَ النَّبِيُّ أَنْ يَسْتَنْكِحَها خالِصَةً لَكَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ.

8669/ [3]- محمد بن يعقوب: عن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن داود بن سرحان، عن زرارة، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: سألته عن قول الله عز و جل: وَ امْرَأَةً مُؤْمِنَةً إِنْ وَهَبَتْ نَفْسَها لِلنَّبِيِّ. فقال: «لا تحل الهبة إلا لرسول الله (صلى الله عليه و آله)، و أما غيره فلا يصلح نكاح إلا بمهر.

و ستأتي الروايات في هذه الآية في الآية التي بعدها، إن شاء الله تعالى.

(١)كذا في النسخ و المصدر، و الذي في جامع الرواة 1: 243 الحسين بن سيف.
(٢)في «ي، ط»: حمّلوهنّ.
١ -التهذيب 8: 141/ 488.
٢ -تفسير القمّي 2: 195. 3- الكافي 5: 384/ 2. [.....]

:  · /burhan/4/478/