النبي (صلى الله عليه و آله): «أبشر- يا علي- فلو وزن اليوم عملك بعمل امة محمد لرجح عملك بعملهم، و ذلك أنه لم يبق بيت من المشركين إلا و دخله وهن، و لا بيت من المسلمين إلا و دخله عز».
قال: و لما قتل عمرو، و خذل الأحزاب، أرسل الله عليهم ريحا و جنودا من الملائكة، فولوا مدبرين بغير قتال، و سببه قتل عمرو، فمن ذلك قال سبحانه: وَ كَفَى اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتالَ بعلي (عليه السلام).
8563/ [4]- ابن شهر آشوب: قال الصادق (عليه السلام)، و ابن مسعود، في قوله: وَ كَفَى اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتالَ بعلي بن أبي طالب (عليه السلام)، و قتله عمرو بن عبد ود.
قال: و رواه أبو نعيم الأصفهاني في (ما نزل من القرآن في أمير المؤمنين) بالإسناد، عن سفيان الثوري، عن رجل، عن مرة، عن عبد الله.
قال: و قال جماعة من المفسرين، في قوله تعالى: اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جاءَتْكُمْ جُنُودٌ ١ أنها نزلت في علي (عليه السلام) يوم الأحزاب.
8564/ [5]- الطبرسي: في معنى الآية: قيل: بعلي بن أبي طالب، و قتله عمرو بن عبد ود، و كان ذلك سبب هزيمة القوم، عن عبد الله بن مسعود. قال: و هو المروي عن أبي عبد الله (عليه السلام).
8565/ [6]- و
روى الحافظ منصور بن شهريار بن شيرويه بإسناده إلى ابن عباس، قال: لما قتل علي (عليه السلام) عمرا، و دخل على رسول الله (صلى الله عليه و آله) و سيفه يقطر دما، فلما رآه كبر، و كبر المسلمون، و قال النبي (صلى الله عليه و آله): «اللهم
أعط عليا فضيلة لم يعطها أحد قبله، و لم يعطها أحد بعده». قال: فهبط جبرئيل (عليه السلام)، و معه من الجنة اترجة، فقال: «يا رسول الله، إن الله عز و جل يقرأ عليك السلام، و يقول لك: حي بهذه علي بن أبي طالب». قال: فدفعها إلى علي (عليه السلام)، فانفلقت في يده فلقتين، فإذا فيها حريرة خضراء، فيها مكتوب سطران بخضرة: تحفة من الطالب الغالب إلى علي بن أبي طالب.
سورة الأحزاب(33): الآيات 26 الي 27
قوله تعالى:
وَ أَنْزَلَ الَّذِينَ ظاهَرُوهُمْ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ- إلى قوله تعالى- وَ كانَ اللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْ ءٍ قَدِيراً [26- 27]
8566/ [1]- علي بن إبراهيم: و نزل في بني قريظة: وَ أَنْزَلَ الَّذِينَ ظاهَرُوهُمْ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ مِنْ صَياصِيهِمْ
:
· /burhan/4/434/