Misbah Library
البرهان في تفسير القرآن 4 ٤٠١

حفص بن عمر بن سالم، عن محمد بن حسين بن عجلان، عن مفضل بن عمر، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام)، عن قول الله عز و جل: وَ لَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ الْعَذابِ الْأَدْنى دُونَ الْعَذابِ الْأَكْبَرِ، قال: «الأدنى: غلاء السعر

١، و الأكبر: المهدي (عليه السلام) بالسيف».

8502/ [4]- و

عنه، قال: حدثنا الحسين بن أحمد، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن مفضل بن صالح، عن زيد، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: «العذاب الأدنى: دابة الأرض».

و قد تقدم تأويل دابة الأرض، و أنها أمير المؤمنين (عليه السلام)، في قوله تعالى: وَ إِذا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنا لَهُمْ دَابَّةً مِنَ الْأَرْضِ من سور النمل ٢.

8503/ [5]- ابن بابويه، مرسلا: عن الصادق (عليه السلام)، في قوله عز و جل: وَ لَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ الْعَذابِ الْأَدْنى دُونَ الْعَذابِ الْأَكْبَرِ: «إن هذا فراق الأحبة في دار الدنيا، ليستدلوا به على فراق الموتى ٣، فكذلك يعقوب تأسف على يوسف من خوف فراق غيره، فذكر يوسف لذلك».

8504/ [6]- الطبرسي: قيل: هو عذاب القبر، عن مجاهد. قال: و روي أيضا عن أبي عبد الله (عليه السلام). ثم قال:

و الأكثر في الرواية عن أبي جعفر، و أبي عبد الله (عليهما السلام): «أن العذاب الأدنى: الدابة، و الدجال».

8505/ [7]- الشيباني في (نهج البيان)، قال: روي عن جعفر الصادق (عليه السلام): «أن الأدنى: القحط، و الجدب، و الأكبر: خروج القائم المهدي (عليه السلام) بالسيف في آخر الزمان».

سورة السجده(32): آية 24

قوله تعالى:

وَ جَعَلْنا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنا لَمَّا صَبَرُوا وَ كانُوا بِآياتِنا يُوقِنُونَ [24] 8506/ [1]- علي بن إبراهيم، قال: كان في علم الله أنهم يصبرون على ما يصيبهم، فجعلهم أئمة.

(١)في «ج، ي، ط»: عذاب السفر.
(٢)تقدّم في تفسير الآيات (82- 84) من سورة النمل.
(٣)في المصدر: المولى.
٤ -تأويل الآيات 2: 444/ 7.
٥ -علل الشرائع: 50/ 1.
٦ -مجمع البيان 8: 520.
٧ -نهج البيان 3: 232 «مخطوط».
١ -تفسير القمّي 2: 170.

:  · /burhan/4/401/