Misbah Library
البرهان في تفسير القرآن 4 ٤٠٠

عدي، حدثنا أبو يعلى، حدثنا إبراهيم بن الحجاج، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن الكلبي، عن أبي صالح، عن ابن عباس: أن الوليد بن عقبة قال لعلي (رضي الله عنه): أنا أبسط منك لسانا، و أحد منك سنانا، و أملأ منك حشدا ١ في الكتيبة، فقال له علي: «على رسلك، فإنك فاسق» فأنزل الله عز و جل: أَ فَمَنْ كانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كانَ فاسِقاً لا يَسْتَوُونَ يعني عليا المؤمن، و الوليد الفاسق.

تفسير الواحدي، و أسباب النزول له، مثله ٢.

سورة السجده(32): آية 21

قوله تعالى:

وَ لَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ الْعَذابِ الْأَدْنى دُونَ الْعَذابِ الْأَكْبَرِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ [21] 8499/ [1]- علي بن إبراهيم، في قوله تعالى: وَ لَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ الْعَذابِ الْأَدْنى ، قال: عذاب الرجعة

بالسيف، و معنى قوله: لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ يعني فإنهم يرجعون في الرجعة حتى يعذبوا.

8500/ [2]- سعد بن عبد الله، قال: حدثنا محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن محمد بن سنان، عن عمار بن مروان، عن المنخل بن جميل، عن جابر بن يزيد، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: «ليس من مؤمن إلا و له قتلة و موتة، إنه من قتل نشر حتى يموت، و من مات نشر حتى يقتل».

ثم تلوت على أبي جعفر (عليه السلام) هذه الآية: كُلُّ نَفْسٍ ذائِقَةُ الْمَوْتِ ٣ فقال: «و منشورة» قلت: قولك:

«و منشورة» ما هو؟ قال: «هكذا انزل بها جبرئيل (عليه السلام) على محمد (صلى الله عليه و آله): «كل نفس ذائقة الموت و منشورة» ثم قال: «ما في هذه الامة أحد، بر و لا فاجر، إلا و ينشر، فأما المؤمنون فينشرون إلى قرة أعينهم، و أما الفجار فينشرون إلى خزي الله إياهم، ألم تسمع أن الله تعالى يقول: وَ لَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ الْعَذابِ الْأَدْنى دُونَ الْعَذابِ الْأَكْبَرِ؟».

8501/ [3]- محمد بن العباس، قال: حدثنا علي بن حاتم، عن حسن بن محمد، بن ٤ عبد الواحد، عن ٥

(١)في «ط»: حشوا، و في المصدر: جسدا. [.....]
(٢)أسباب النزول للواحدي: 198.
(٣)آل عمران 3: 185.
(٤)في «ج، ي، ط»: عن.
(٥)في «ج، ي، ط»: بن.
١ -تفسير القمّي 2: 170.
٢ -مختصر بصائر الدرجات: 17.
٣ -تأويل الآيات 2: 444/ 6.

:  · /burhan/4/400/