وَ لَوْ أَنَّ ما فِي الْأَرْضِ مِنْ شَجَرَةٍ أَقْلامٌ وَ الْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِنْ بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ ما نَفِدَتْ كَلِماتُ اللَّهِ، يقول: علم الله أكثر من ذلك، و ما أوتيتم كثير فيكم، قليل عند الله.
8446/ [3]- و قال أيضا علي بن إبراهيم، في قوله: وَ لَوْ أَنَّ ما فِي الْأَرْضِ مِنْ شَجَرَةٍ أَقْلامٌ الآية: معنى ذلك أن علم الله أكثر من ذلك، و أما ما آتاكم فهو كثير فيكم، قليل فيما عند الله.
8447/ [4]- الطبرسي في (الإحتجاج): سأل يحيى بن أكثم أبا الحسن العالم العسكري (عليه السلام) عن قوله تعالى: سَبْعَةُ أَبْحُرٍ ما نَفِدَتْ كَلِماتُ اللَّهِ ما
هي؟ فقال: «هي عين الكبريت، و عين اليمن، و عين البرهوت ١، و عين الطبرية، و جمة ٢ ما سيدان، و جمة إفريقية، و عين باهوران ٣، و نحن الكلمات التي لا تدرك فضائلنا و لا تستقصى».
و رواه الشيخ المفيد في (الإختصاص) ببعض التغيير ٤.
سورة لقمان(31): الآيات 28 الي 34
قوله تعالى:
ما خَلْقُكُمْ وَ لا بَعْثُكُمْ إِلَّا كَنَفْسٍ واحِدَةٍ- إلى قوله تعالى- إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ [28- 34] 8448/ [1]- علي بن إبراهيم: قوله: أَ لَمْ تَرَ أَنَّ الْفُلْكَ تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِنِعْمَتِ اللَّهِ قال: السفن تجري في البحر بقدرة الله.
8449/ [2]- قال: و في رواية أبي الجارود، عن أبي جعفر (عليه السلام)، في قوله تعالى: ما خَلْقُكُمْ وَ لا بَعْثُكُمْ إِلَّا كَنَفْسٍ واحِدَةٍ: «بلغنا- و الله أعلم- أنهم قالوا: يا محمد، خلقنا أطوارا نطفا، ثم علقا، ثم أنشأنا خلقا آخر كما تزعم، و تزعم أنا نبعث في ساعة واحدة؟ فقال الله: ما خَلْقُكُمْ وَ لا بَعْثُكُمْ إِلَّا كَنَفْسٍ واحِدَةٍ، إنما يقول له: كن
:
· /burhan/4/381/