8442/ [6]- الشيخ الفقيه أبو الحسن محمد بن أحمد بن علي بن الحسين بن شاذان: رواه من طريق العامة، عن الرضا (عليه السلام)، عن آبائه (عليهم السلام)، قال: «قال رسول الله (صلى الله عليه و آله): ستكون بعدي فتنة مظلمة، الناجي منها من تمسك بالعروة الوثقى.
فقيل: يا رسول الله، و ما العروة الوثقى؟ قال: ولاية سيد الوصيين.
قيل: يا رسول الله، و من سيد الوصيين. قال: أمير المؤمنين.
قيل: يا رسول الله، و من أمير المؤمنين؟ قال: مولى المسلمين و إمامهم بعدي.
قيل: يا رسول الله، و من مولى المسلمين و إمامهم بعدك؟ قال: أخي علي بن أبي طالب».
8443/ [7]- ابن شهر آشوب: عن سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن أنس بن مالك، في قوله تعالى: وَ مَنْ يُسْلِمْ وَجْهَهُ إِلَى اللَّهِ، قال: نزلت في علي (عليه السلام)، قال: كان أول من أخلص وجهه لله وَ هُوَ مُحْسِنٌ، أي مؤمن مطيع، فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقى ، قول: لا إله إلا الله، وَ إِلَى اللَّهِ عاقِبَةُ الْأُمُورِ و الله ما قتل علي ابن أبي طالب (عليه السلام) إلا عليها.
و الروايات في معنى العروة الوثقى زيادة على ما هاهنا تقدمت في
تفسير آية الكرسي ١.
سورة لقمان(31): آية 27
قوله تعالى:
وَ لَوْ أَنَّ ما فِي الْأَرْضِ مِنْ شَجَرَةٍ أَقْلامٌ وَ الْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِنْ بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ ما نَفِدَتْ كَلِماتُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ [27]
8444/ [1]- الطبرسي: قرأ جعفر بن محمد (عليهما السلام): «و البحر مداده».
8445/ [2]- علي بن إبراهيم: و ذلك أن اليهود سألوا رسول الله (صلى الله عليه و آله) عن الروح، فقال: «الروح من أمر ربي و ما أوتيتم من العلم إلا قليلا». قالوا: نحن خاصة، قال: «بل الناس عامة».
قالوا: فكيف يجتمع هذان- يا محمد- تزعم أنك لم تؤت من العلم إلا قليلا و قد أوتيت القرآن، و أوتينا التوراة، و قد قرأت وَ مَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ «2» و هي التوراة فَقَدْ أُوتِيَ خَيْراً كَثِيراً «3»؟ فأنزل الله تعالى:
:
· /burhan/4/380/