عمر بن أذينة، عن بريد بن معاوية، قال: قلت لأبي جعفر (عليه السلام): قوله عز و جل: بَلْ هُوَ آياتٌ بَيِّناتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ؟ قال: «إيانا عنى».
8301/ [17]- و
عنه، قال: حدثنا أحمد بن القاسم الهمداني، عن أحمد بن محمد السياري، عن محمد بن خالد البرقي، عن علي بن أسباط، قال: سأل رجل أبا عبد الله (عليه السلام)
عن قوله عز و جل: بَلْ هُوَ آياتٌ بَيِّناتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ، قال: «نحن هم».
فقال الرجل: جعلت فداك، حتى ١ يقوم القائم (عليه السلام)؟ قال: «كلنا قائم بأمر الله عز و جل واحد بعد واحد حتى يجي ء صاحب السيف، فإذا جاء صاحب السيف جاء أمر غير هذا».
8302/ [18]- و
عنه، قال: حدثنا أحمد بن هوذة الباهلي، عن إبراهيم بن إسحاق، عن عبد الله بن حماد، عن عبد العزيز العبدي، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله عز و جل: بَلْ هُوَ آياتٌ بَيِّناتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ، قال: «هم الأئمة من آل محمد (عليهم السلام)».
قوله تعالى:
وَ ما يَجْحَدُ بِآياتِنا إِلَّا الظَّالِمُونَ- إلى قوله تعالى- وَ إِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ [49- 69] 8303/ [1]- علي بن إبراهيم: في قوله تعالى: وَ ما يَجْحَدُ بِآياتِنا، يعني ما يجحد بأمير المؤمنين و الأئمة (عليهم السلام) إِلَّا الظَّالِمُونَ. و قال عز و جل: وَ يَسْتَعْجِلُونَكَ يا محمد بِالْعَذابِ يعني قريشا، فقال الله تعالى: وَ لَوْ لا أَجَلٌ مُسَمًّى لَجاءَهُمُ الْعَذابُ وَ لَيَأْتِيَنَّهُمْ بَغْتَةً وَ هُمْ لا يَشْعُرُونَ.
8304/ [2]- قال: و
في رواية أبي الجارود، عن أبي جعفر (عليه السلام)، في قوله: يا عِبادِيَ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ أَرْضِي واسِعَةٌ
يقول: «لا تطيعوا أهل الفسق من الملوك، فإن خفتموهم أن يفتنوكم عن دينكم، فإن أرضي واسعة، و هو يقول: فِيمَ كُنْتُمْ قالُوا كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ فِي الْأَرْضِ «2». فقال: أَ لَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللَّهِ واسِعَةً فَتُهاجِرُوا فِيها «3»، ثم قال: كُلُّ نَفْسٍ ذائِقَةُ الْمَوْتِ، أي فاصبروا على طاعة الله فإنكم إليه ترجعون».
:
· /burhan/4/328/