رسول الله (صلى الله عليه و آله): أفضل والديكم و أحقهما بشكركم محمد و علي».
8243/ [5]- و
قال علي بن أبي طالب (عليه السلام): «سمعت رسول الله (صلى الله عليه و آله) يقول: أنا و علي أبوا هذه الامة، و لحقنا عليهم أعظم من حق أبوي ولادتهم، فإنا ننقذهم- إن أطاعونا-
من النار إلى دار القرار، و نلحقهم من العبودية بخيار الأحرار».
8244/ [6]- و
قالت فاطمة (صلوات الله عليها): «أبوا هذه الامة: محمد و علي، يقيمان أودهم ١، و ينقذانهم من العذاب الدائم، إن أطاعوهما، و يبيحانهم النعيم الدائم، إن وافقوهما».
8245/ [7]- و
قال الحسن بن علي (عليهما السلام): «محمد و علي أبوا هذه الأمة، فطوبى لمن كان بحقهما عارفا، و لهما في كل أحواله مطيعا، يجعله الله من أفضل سكان جنانه، و يسعده بكراماته و رضوانه».
8246/ [8]- و
قال الحسين بن علي (عليهما السلام): «من عرف حق أبويه الأفضلين: محمد و علي (عليهما السلام)، و أطاعهما حق الطاعة قيل له: تبحبح ٢ في أي الجنان شئت».
8247/ [9]- و
قال علي بن الحسين (عليهما السلام): «إن كان الأبوان إنما عظم حقهما على الأولاد لإحسانهما إليهم، فإحسان محمد و علي (عليهما السلام) إلى هذه الامة أجل و أعظم، فهما بأن يكونا أبويهم أحق».
8248/ [10]- و
قال محمد بن علي (عليهما السلام): «من أراد أن يعلم كيف قدره عند الله، فلينظر كيف قدر أبويه الأفضلين عنده: محمد و علي (عليهما السلام)».
8249/ [11]- و
قال جعفر بن محمد (عليهما السلام): «من رعى حق أبويه الأفضلين محمد و علي (عليهما السلام)، لم يضره ما أضاع من حق أبوي نفسه و سائر عباد الله، فإنهما (صلوات الله عليهما): يرضيانهم بشفاعتهما».
8250/ [12]- و
قال موسى بن جعفر (عليه السلام): «يعظم ثواب الصلاة على قدر تعظيم المصلي أبويه الأفضلين: محمد و علي (صلى الله عليهما و على آلهما)».
8251/ [13]- و
قال علي بن موسى (عليهما السلام): «أما يكره أحدكم أن ينفى عن أبيه و امه اللذين ولداه؟» قالوا:
:
· /burhan/4/307/