يومه».
8170/ [17]- و
عنه: عن الحسين بن محمد، عن محمد بن يحيى الفارسي، عن أبي حنيفة محمد بن يحيى، عن الوليد بن أبان، عن محمد بن عبد الله بن مسكان، عن أبيه، قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): «إن فاطمة بنت أسد جاءت إلى أبي طالب لتبشره بمولد النبي (صلى الله عليه و آله)، فقال أبو طالب: اصبري سبتا أبشرك بمثله إلا النبوة».
و قال: «السبت ثلاثون سنة، و كان بين رسول الله (صلى الله عليه و آله) و أمير المؤمنين (عليه السلام) ثلاثون سنة».
8171/ [18]- و ذكر ابن بابويه في كتاب (التوحيد) من شعر أبي طالب قوله:
أنت الأمين محمد قرم أغر مسود
لمسودين أطائب كرموا و طاب المولد
أنت السعيد من السعو د تكنفتك الأسعد
من بعد ١ آدم لم يزل فينا وصي مرشد
فلقد عرفتك صادقا بالقول لا تتفند
ما زلت تنطق بالصواب و أنت طفل أمرد
قال ابن بابويه: و لأبي طالب في رسول الله (صلى الله عليه و آله) مثل ذلك في قصيدته اللامية، حيث يقول:
و ما مثله في الناس سيد معشر إذا قايسوه عند وقت التحاصل ٢
فأيده رب العباد بنوره
و أظهر دينا حقه غير زائل
و منها:
و أبيض يستسقى الغمام بوجهه ربيع اليتامى عصمة للأرامل
يطيف به الهلاك من آل هاشم فهم عنده في نعمة و فواضل
و ميزان صدق لا يخيس ٣ شعيرة و ميزان عدل وزنه غير عائل ٤
8172/ [19]- الطبرسي في (مجمع البيان) قال: ثبت إجماع أهل البيت (عليهم السلام) على إيمان أبي طالب (عليه السلام)، و إجماعهم حجة، لأنهم أحد الثقلين اللذين أمر النبي (صلى الله عليه و آله) بالتمسك بهما، بقوله (صلى الله عليه و آله): «ما إن تمسكتم بهما لن تضلوا».
:
· /burhan/4/278/