Misbah Library
البرهان في تفسير القرآن 4 ٢٧٧

محمد بن أبي عمير، عن المفضل بن عمر، قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): «أسلم أبو طالب (عليه السلام) بحساب الجمل، و عقد بيده ثلاثة و ستين».

ثم قال (عليه السلام): «إن مثل أبي طالب (عليه السلام) مثل أصحاب الكهف، أسروا الإيمان، و أظهروا الشرك، فآتاهم الله أجرهم مرتين».

8166/ [13]- و

عنه: قال: حدثنا أبو الفرج محمد بن المظفر بن نفيس المصري الفقيه، قال: حدثنا أبو الحسن محمد بن أحمد الداودي، عن أبيه، قال: كنت عند أبي القاسم الحسين بن روح (قدس الله روحه) إذ سأله رجل: ما معنى قول العباس للنبي (صلى الله عليه و آله): إن عمك أبو طالب قد أسلم بحساب

الجمل، و عقد بيده ثلاثة و ستين؟ فقال:

عنى بذلك: إله أحد جواد.

و تفسير ذلك: إن الألف واحد، و اللام ثلاثون، و الهاء خمسة، و الألف واحد، و الحاء ثمانية، و الدال أربعة، و الجيم ثلاثة، و الواو ستة، و الألف واحد، و الدال أربعة. فذلك ثلاثة و ستون.

8167/ [14]- و

عنه، قال: حدثنا محمد بن الحسن (رضي الله عنه)، قال: حدثنا محمد بن الحسن الصفار، عن أيوب ابن نوح، عن العباس بن عامر، عن علي بن أبي سارة، عن محمد بن مروان، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: «إن أبا طالب أظهر الكفر و أسر الإيمان، فلما حضرته الوفاة أوحى الله عز و جل إلى رسول الله (صلى الله عليه و آله): اخرج منها فليس لك بها ناصر، فهاجر إلى المدينة».

8168/ [15]- و

عنه، قال: حدثنا أحمد بن محمد الصائغ، قال: حدثنا محمد بن أيوب، عن صالح بن أسباط، عن إسماعيل بن محمد، و علي بن عبد الله، عن الربيع بن محمد المسلي، عن سعد بن طريف، عن الأصبغ بن نباتة، قال: سمعت أمير المؤمنين (عليه السلام) يقول: «و الله ما عبد أبي، و لا جدي عبد المطلب، و لا هاشم، و لا عبد مناف، صنما قط».

قيل له: فما كانوا يعبدون؟ قال: «كانوا يصلون إلى البيت، على دين إبراهيم (عليه السلام)، متمسكين به».

8169/ [16]- محمد بن يعقوب: عن محمد بن يحيى، عن سعد بن عبد الله، عن جماعة من أصحابنا، عن أحمد بن هلال، عن امية بن علي القيسي، قال: حدثني درست بن أبي منصور: أنه سأل أبا الحسن الأول (عليه السلام):

أ كان رسول الله (صلى الله عليه و آله) محجوجا بأبي طالب؟ فقال: «لا، و

لكنه كان مستودعا للوصايا، فدفعها إليه (صلى الله عليه و آله)».

قال: قلت: فدفع إليه الوصايا على أنه كان محجوجا به؟ فقال: «لو كان محجوجا به ما دفع إليه الوصية».

قال: فقلت: فما كان حال أبي طالب (عليه السلام)؟ قال: «أقر بالنبي و بما جاء به، و دفع إليه الوصايا، و مات من

١٣ -معاني الأخبار: 286/ 2.
١٤ -كمال الدين و تمام النعمة: 174/ 31، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 14: 70 نحوه.
١٥ -كمال الدين و تمام النعمة: 174/ 32.
١٦ -الكافي 1: 370/ 18.

:  · /burhan/4/277/