وَ لَيْسَتِ التَّوْبَةُ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئاتِ حَتَّى إِذا حَضَرَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قالَ إِنِّي تُبْتُ الْآنَ وَ لَا الَّذِينَ يَمُوتُونَ وَ هُمْ كُفَّارٌ أُولئِكَ أَعْتَدْنا لَهُمْ عَذاباً أَلِيماً ١».
8157/ [4]- و
عنه، قال: أخبرنا الحسين بن عبيد الله، قال: أخبرنا أبو محمد ٢، عن محمد بن همام، قال:
حدثنا علي ٣ بن الحسين الهمداني، قال: حدثني محمد بن خالد البرقي، قال: حدثنا محمد بن سنان، عن المفضل بن عمر، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، عن آبائه، عن علي (صلوات الله عليهم)، أنه كان ذات يوم جالسا بالرحبة، و الناس حوله مجتمعون، فقام إليه رجل، فقال له: يا أمير المؤمنين، إنك بالمكان الذي أنزلك الله عز و جل به، و أبوك يعذب بالنار! فقال له (عليه السلام): «مه، فض الله فاك، و الذي بعث محمدا (صلى الله عليه و آله) بالحق نبيا، لو شفع أبي في كل مذنب على وجه الأرض لشفعه الله تعالى فيهم، أبي يعذب بالنار، و أنا قسيم النار؟!».
ثم قال: «و الذي بعث محمدا (صلى الله عليه و آله) بالحق إن نور أبي طالب يوم القيامة ليطفئ أنوار الخلق إلا خمسة أنوار: نور محمد (صلى الله عليه و آله)، و نوري، و نور فاطمة، و نوري الحسن و الحسين، و من ولده
٤ من الأئمة، لأن نوره من نورنا الذي خلقه الله عز و جل من قبل خلق آدم بألفي عام».
8158/ [5]- و
عن ابن عباس، عن أبيه، قال: قال أبو طالب للنبي (عليه السلام): يا ابن أخي، أرسلك الله؟ قال: «نعم» قال: فأرني آية. قال: «ادع لي تلك الشجرة» فدعاها، فأتت حتى سجدت بين يديه، ثم انصرفت، فقال أبو طالب:
أشهد أنك صادق. يا علي، صل جناح ابن عمك.
8159/ [6]- محمد بن يعقوب: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: «إن مثل أبي طالب مثل أصحاب الكهف، أسروا الإيمان، و أظهروا الشرك، فآتاهم الله أجرهم مرتين».
8160/ [7]- و
عنه: عن الحسين بن محمد، و محمد بن يحيى، عن أحمد بن إسحاق، عن بكر بن محمد الأزدي، عن إسحاق بن جعفر، عن أبيه (عليه السلام)، قال: قيل له: إنهم يزعمون أن أبا طالب كان كافرا؟ فقال: «كذبوا، كيف يكون كافرا و هو يقول:
أ لم تعلموا أنا وجدنا محمدا نبيا كموسى خط في أول الكتب»؟
:
· /burhan/4/275/