موسى بن عمران».
سورة القصص(28): الآيات 29 الي 31
قوله تعالى:
فَلَمَّا قَضى مُوسَى الْأَجَلَ وَ سارَ بِأَهْلِهِ آنَسَ مِنْ جانِبِ الطُّورِ ناراً- إلى قوله تعالى- وَ أَنْ أَلْقِ عَصاكَ [29- 31]
8116/ [1]- الطبرسي: روي عن أبي بصير، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: «لما قضى موسى الأجل، و سار بأهله نحو بيت المقدس، أخطأ الطريق ليلا، فرأى نارا، فقال لأهله: امكثوا، إني آنست نارا».
8117/ [2]- و
عنه، قال: و روي عن أبي جعفر (عليه السلام)- في حديث طويل- قال: «فلما رجع موسى (عليه السلام) إلى امرأته، قالت: من أين جئت؟ قال: من عند رب تلك النار. قال: فغدا إلى فرعون، فو الله لكأني أنظر إليه الساعة ١، ذو شعر أدم ٢، عليه جبة من صوف، عصاه في كفه، مربوط حقوه ٣ بشريط، نعله من جلد حمار، شراكها من ليف، فقيل لفرعون: إن على الباب فتى يزعم أنه رسول رب العالمين. فقال فرعون لصاحب الأسد:
خل سلاسلها- و كان إذا غضب على رجل، خلاها، فقطعته- فخلاها. فقرع موسى الباب الأول، و كانت تسعة أبواب، فلما قرع الباب الأول انفتحت له الأبواب التسعة، فلما دخل، جعلن يبصبصن تحت رجليه كأنهن جراء، فقال فرعون لجلسائه: رأيتم مثل هذا قط؟ فلما أقبل إليه أفطنه، فقال: أَ لَمْ نُرَبِّكَ فِينا وَلِيداً إلى قوله: وَ أَنَا مِنَ الضَّالِّينَ ٤.
فقال فرعون لرجل من أصحابه: قم فخذ بيده، و قال لآخر: اضرب عنقه. فضرب جبرئيل بالسيف حتى قتل ستة من أصحابه، فقال: خلوا عنه- قال- فأخرج يده، فإذا هي بيضاء، قد حال شعاعها
بينه و بين وجهه، و ألقى عصاه، فإذا هي حية تسعى، فالتقمت الإيوان بلحييها ٥، فدعاه: أن يا موسى، أقلني إلى غد، فكان من أمره ما كان».
8118/ [3]- و
عنه، قال: و روي عن عبد الله بن سنان، قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: «كانت عصا
:
· /burhan/4/264/