خالد، عن حفص بن غياث، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، في قوله: وَ كُلًّا تَبَّرْنا تَتْبِيراً يعني كسرنا تكسيرا- قال- هي لفظة بالنبطية».
سورة الفرقان(25): آية 40
قوله تعالى:
وَ لَقَدْ أَتَوْا عَلَى الْقَرْيَةِ الَّتِي أُمْطِرَتْ مَطَرَ السَّوْءِ [40]
7793/ [1]- علي بن إبراهيم، قال: في رواية أبي الجارود، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: «و أما القرية التي أمطرت مطر السوء فهي سدوم، قرية قوم لوط، أمطر الله عليهم حجارة من سجيل، يقول: من طين».
سورة الفرقان(25): آية 43
قوله تعالى:
أَ رَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلهَهُ هَواهُ أَ فَأَنْتَ تَكُونُ عَلَيْهِ وَكِيلًا [43] 7794/ [2]- علي بن إبراهيم، قال: نزلت في قريش، و ذلك أنه ضاق عليهم المعاش، فخرجوا من مكة، و تفرقوا، فكان الرجل إذا رأى شجرة حسنة أو حجرا حسنا، هويه فعبده، و كانوا ينحرون لها النعم، و يلطخونها بالدم، و يسمونها سعد صخرة، و كانوا إذا أصابهم داء في إبلهم و أغنامهم، جاءوا إلى الصخرة، فيمسحون بها الغنم و الإبل، فجاء رجل من العرب بإبل له، يريد أن يتمسح بالصخرة لإبله، و يبارك عليها، فنفرت إبله و تفرقت، فقال الرجل شعرا:
أتينا إلى سعد ١ ليجمع شملنا فشتتنا سعد فما نحن من سعد
و ما سعد إلا صخرة بتنوفة ٢ من الأرض لا تهدي لغي و لا رشد
و مر به رجل من العرب، و الثعلب يبول عليه، فقال شعرا:
و رب يبول الثعلبان برأسه لقد ذل من بالت عليه الثعالب
:
· /burhan/4/137/