Misbah Library
البرهان في تفسير القرآن 3 ٩٩

- إلى قوله تعالى- اللَّهُ أَعْلَمُ بِما فِي أَنْفُسِهِمْ إِنِّي إِذاً لَمِنَ الظَّالِمِينَ [24- 31] 5073/ [1]- علي بن إبراهيم: يعني المؤمنين و الكافرين ١.

و قال في قوله تعالى: وَ ما نَراكَ اتَّبَعَكَ إِلَّا الَّذِينَ هُمْ أَراذِلُنا بادِيَ الرَّأْيِ: يعني الفقراء و المساكين الذين نراهم بادي الرأي.

ثم قال: و قوله: فَعُمِّيَتْ عَلَيْكُمْ الأنبياء: أي اشتبهت عليكم حتى لم تعرفوها و لم تفهموها وَ يا قَوْمِ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ مالًا إِنْ أَجرِيَ إِلَّا عَلَى اللَّهِ وَ ما أَنَا بِطارِدِ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّهُمْ مُلاقُوا رَبِّهِمْ أي الفقراء الذين آمنوا به.

ثم قال: و قوله: وَ يا قَوْمِ مَنْ يَنْصُرُنِي مِنَ اللَّهِ إلى قوله: لِلَّذِينَ تَزْدَرِي أَعْيُنُكُمْ أي تقصر أعينكم عنهم و تستحقرونهم لَنْ يُؤْتِيَهُمُ اللَّهُ خَيْراً اللَّهُ أَعْلَمُ بِما فِي أَنْفُسِهِمْ إِنِّي إِذاً لَمِنَ الظَّالِمِينَ.

و قد تقدم في الآية [24] حديث في قوله تعالى: فَلَعَلَّكَ تارِكٌ بَعْضَ ما يُوحى إِلَيْكَ الآية ٢

سورة هود(11): آية 34

قوله تعالى:

وَ لا يَنْفَعُكُمْ نُصْحِي إِنْ أَرَدْتُ أَنْ أَنْصَحَ لَكُمْ إِنْ كانَ اللَّهُ يُرِيدُ أَنْ يُغْوِيَكُمْ [34]

5074/ [2]- العياشي: عن ابن أبي نصر البزنطي، عن أبي الحسن الرضا (عليه السلام)، قال: «قال الله في ٣ نوح (عليه السلام): وَ لا يَنْفَعُكُمْ نُصْحِي إِنْ أَرَدْتُ أَنْ أَنْصَحَ لَكُمْ إِنْ كانَ اللَّهُ يُرِيدُ أَنْ يُغْوِيَكُمْ.- قال:- الأمر إلى الله يهدي و يضل».

5075/ [3]- عن أبي الطفيل، عن أبي جعفر، عن أبيه (عليهما السلام) في قوله: وَ لا يَنْفَعُكُمْ نُصْحِي إِنْ أَرَدْتُ أَنْ أَنْصَحَ لَكُمْ. قال: «نزلت في العباس».

(١)في المصدر: و الخاسرين.
(٢)تقدّم في الحديث (4) من تفسير الآية (12) من هذه السورة.
(٣)في المصدر زيادة: قوم.
١ -تفسير القمّي 1: 325.
٢ -تفسير العيّاشي 2: 143/ 16.
٣ -تفسير العيّاشي 2: 144/ 17.

:  · /burhan/3/99/