وَ مَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرى عَلَى اللَّهِ كَذِباً أُولئِكَ يُعْرَضُونَ عَلى رَبِّهِمْ إلى قوله: يَبْغُونَها عِوَجاً ١.
قال: «أي يطلبون لسبيل الله زيغا عن الاستقامة، يحرفونها بالتأويل و يصفونها بالانحراف عن الحق و الصواب».
5066/ [1]- و عن النبي (صلى الله عليه و آله) في خبر: «أن الله تعالى فرض على الخلق خمسة، فأخذوا أربعة و تركوا واحدا، فسألوا عن الأربعة، قال: الصلاة و الزكاة و الحج و الصوم». قالوا: فما الواحد الذي تركوا؟
قال: «ولاية علي بن أبي طالب» قالوا: هي واجبة من الله تعالى؟ قال: «نعم، قال الله: وَ مَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرى عَلَى اللَّهِ كَذِباً» الآيات.
قوله تعالى:
وَ يَقُولُ الْأَشْهادُ هؤُلاءِ الَّذِينَ كَذَبُوا عَلى رَبِّهِمْ- إلى قوله تعالى- أُولئِكَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ وَ ضَلَّ عَنْهُمْ ما كانُوا يَفْتَرُونَ
[18- 21]
5067/ [2]- العياشي: عن أبي عبد الله (عليه السلام) في قوله تعالى: وَ يَقُولُ الْأَشْهادُ.
قال: «هم الأئمة (عليهم السلام): هؤُلاءِ الَّذِينَ كَذَبُوا عَلى رَبِّهِمْ».
5068/ [3]- علي بن إبراهيم، في معنى الآية: يعني بالأشهاد الأئمة (عليهم السلام)، أَلا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ لآل محمد (صلى الله عليه و آله) حقهم. ثم قال: و قوله: الَّذِينَ يَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَ يَبْغُونَها عِوَجاً يعني يصدون عن طريق الله، و هي الإمامة وَ يَبْغُونَها عِوَجاً يعني حرفوها إلى غيرها.
ثم قال: و قوله: ما كانُوا يَسْتَطِيعُونَ السَّمْعَ قال: ما قدروا أن يسمعوا بذكر أمير المؤمنين (عليه السلام). ثم قال: و قوله: أُولئِكَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ وَ ضَلَ
أي بطل عَنْهُمْ ما كانُوا يَفْتَرُونَ
يعني يوم القيامة، بطل الذي يدعونه ٢ غير أمير المؤمنين (عليه السلام).
:
· /burhan/3/97/