Misbah Library
البرهان في تفسير القرآن 3 ٩١٣

المستدرك (سورة الحج)

سورة الحج(22): آية 10

قوله تعالى:

ذلِكَ بِما قَدَّمَتْ يَداكَ وَ أَنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ [10]

[1]- الطبرسي في (الاحتجاج)، يرفعه إلى الإمام الهادي (عليه السلام) في حديث: قال (عليه السلام): فأما الجبر: فهو قول من زعم أن الله عز و جل جبر العباد على المعاصي و عاقبهم عليها و من قال بهذا القول فقد ظلم الله و كذبه، و رد عليه قوله: وَ لا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَداً ١ و قوله جل ذكره: ذلِكَ بِما قَدَّمَتْ يَداكَ وَ أَنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ، فمن زعم أنه مجبور على المعاصي فقد أحال بذنبه على الله و ظلمه في عظمته له، و من ظلم ربه فقد كذب كتابه، و من كذب كتابه لزمه الكفر بإجماع الأمة.

سورة الحج(22): آية 13

قوله تعالى:

لَبِئْسَ الْمَوْلى وَ لَبِئْسَ الْعَشِيرُ [13]

[2]- في كتاب (مصباح الشريعة): قال الصادق (عليه السلام): أحسن الموعظة ما لا يجاوز القول حد الصدق، و الفعل حد الإخلاص، فان مثل الواعظ و المتعظ كاليقظان و الراقد، فمن استيقظ عن رقدته و غفلته و مخالفته و معاصيه، صلي أن يوقظ غيره من ذلك الرقاد، و أما السائر في مفاوز الاعتداء، و الخائض في مراتع الغي و ترك الحياء، باستحباب السمعة و الرياء، و الشهرة و التصنع في الخلق، المتزيي بزي الصالحين، المظهر بكلامه عمارة

(١)الكهف 18: 49.
١ -الاحتجاج: 451.
٢ -مصباح الشريعة: 160، بحار الأنوار 100: 84/ 53.

:  · /burhan/3/913/