Misbah Library
البرهان في تفسير القرآن 3 ٧٨٢

«كلمات في محمد و علي و فاطمة و الحسن و الحسين و الأئمة من ذريتهم. كذا نزلت على محمد (صلى الله عليه و آله)».

سورة طه(20): آية 116

قوله تعالى:

وَ إِذْ قُلْنا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ أَبى [116]

7061/ [1]- محمد بن يعقوب: عن الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عمن أخبره، عن علي بن جعفر، قال: سمعت أبا الحسن (عليه السلام) يقول: «لما رأى رسول الله (صلى الله عليه و آله) تيما و عديا و بني امية يركبون منبره أفظعه، فأنزل الله تعالى قرآنا يتأسى به: وَ إِذْ قُلْنا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا

إِلَّا إِبْلِيسَ أَبى ثم أوحى إليه:

يا محمد، إني أمرت فلم أطع، فلا تجزع أنت إذا أمرت فلم تطع في وصيك».

و قصة آدم (عليه السلام)، قد تقدمت الروايات فيها في سورة البقرة و الأعراف ١.

سورة طه(20): الآيات 121 الي 122

قوله تعالى:

وَ عَصى آدَمُ رَبَّهُ فَغَوى ثُمَّ اجْتَباهُ رَبُّهُ فَتابَ عَلَيْهِ وَ هَدى [121- 122]

7062/ [2]- ابن بابويه، قال: حدثنا أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني (رضي الله عنه)، و الحسين بن إبراهيم بن أحمد بن هشام المكتب، و علي بن عبد الله الوراق (رضي الله عنه)، قالوا: حدثنا علي بن إبراهيم بن هاشم، قال: حدثنا القاسم بن محمد البرمكي، قال: حدثنا أبو الصلت الهروي، قال: لما جمع المأمون لعلي بن موسى الرضا (عليهما السلام) أهل المقالات من أهل الإسلام و من الديانات: من اليهود و النصارى و المجوس و الصابئين و سائر أهل المقالات، فلم يقم أحد الا و قد ألزمه حجته كأنه القم حجرا، قام إليه علي بن محمد بن الجهم، فقال: يا بن رسول الله، أتقول بعصمة الأنبياء؟ قال: «نعم».

قال: فما تقول في قول الله تعالى: وَ عَصى آدَمُ رَبَّهُ فَغَوى ؟

فقال الرضا (عليه السلام): «ويحك- يا علي- اتق الله، و لا تنسب إلى أنبياء ٢ الله الفواحش، و لا تتأول كتاب الله

(١)تقدّمت في تفسير الآيات (30- 36) من سورة البقرة، و الآيات (19- 21) من سورة الأعراف.
(٢)في «ج، ي»: أولياء.
١ -الكافي 1: 353/ 73.
٢ -عيون أخبار الرّضا 1: 191/ 1.

:  · /burhan/3/782/