Misbah Library
البرهان في تفسير القرآن 3 ٧٨

أن المعني به علي بن أبي طالب (عليه السلام).

5005/ [6]- و قال علي بن إبراهيم: قوله تعالى: وَ إِنْ تَوَلَّوْا فَإِنِّي أَخافُ عَلَيْكُمْ عَذابَ يَوْمٍ كَبِيرٍ قال:

الدخان و الصيحة.

ثم قال: و قوله: أَلا إِنَّهُمْ

يَثْنُونَ صُدُورَهُمْ لِيَسْتَخْفُوا مِنْهُ يقول: يكتمون ما في صدورهم من بغض علي (عليه السلام). و

قال رسول الله (صلى الله عليه و آله): «إن آية المنافق بغض علي». فكان قوم يظهرون المودة لعلي (عليه السلام) عند النبي (صلى الله عليه و آله) ١ و يسرون بغضه. فقال: أَلا حِينَ يَسْتَغْشُونَ ثِيابَهُمْ فإنه كان إذا حدث بشي ء من فضل علي (عليه السلام)، أو تلا عليهم ما أنزل الله فيه، نفضوا ثيابهم و قاموا. يقول الله تعالى يَعْلَمُ ما يُسِرُّونَ وَ ما يُعْلِنُونَ حين قاموا إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ.

5006/ [7]- محمد بن يعقوب: بإسناده عن ابن محبوب، عن جميل بن صالح، عن سدير، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: «أخبرني جابر بن عبد الله: أن المشركين كانوا إذا مروا برسول الله (صلى الله عليه و آله) حول البيت طأطأ أحدهم رأسه و ظهره- هكذا- و غطى رأسه بثوبه حتى لا يراه رسول الله (صلى الله عليه و آله)، فأنزل الله عز و جل:

أَلا إِنَّهُمْ يَثْنُونَ صُدُورَهُمْ لِيَسْتَخْفُوا مِنْهُ أَلا حِينَ يَسْتَغْشُونَ ثِيابَهُمْ يَعْلَمُ ما يُسِرُّونَ وَ ما يُعْلِنُونَ».

5007/ [8]- العياشي: عن سدير، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: «أخبرني جابر بن عبد الله: أن المشركين كانوا إذا مروا برسول الله (صلى الله عليه و آله) طأطأ أحدهم رأسه و ظهره- هكذا- و غطى رأسه بثوبه حتى لا يراه رسول الله (صلى الله عليه و آله)، فأنزل الله أَلا إِنَّهُمْ يَثْنُونَ صُدُورَهُمْ إلى قوله: وَ ما يُعْلِنُونَ».

5008/ [9]- الطبرسي: روي عن علي بن الحسين، و أبي جعفر، و جعفر بن محمد (عليهم السلام): (يثنوني) على مثال (يفعوعل).

5009/ [10]- و قال علي بن إبراهيم: قوله: وَ ما مِنْ دَابَّةٍ فِي

الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُها يقول: تكفل بأرزاق الخلق. قال: قوله: وَ يَعْلَمُ مُسْتَقَرَّها يقول: حيث تأوي بالليل وَ مُسْتَوْدَعَها حيث تموت.

5010/ [11]- العياشي: عن محمد بن الفضيل، عن جابر، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: «أتى رسول الله (صلى الله عليه و آله) رجل من أهل البادية، فقال: يا رسول الله، إن لي بنين و بنات، و إخوة و أخوات، و بني بنين و بني بنات، و بني إخوة و بني أخوات، و المعيشة علينا خفيفة، فإن رأيت- يا رسول الله- أن تدعوا الله أن يوسع علينا؟-

(١)(عند النبيّ (صلى اللّه عليه و آله) ليس في «ط».
٦ -تفسير القمّي 1: 321.
٧ -الكافي 8: 144/ 115.
٨ -تفسير العيّاشي 2: 139/ 2.
٩ -مجمع البيان 5: 215.
١٠ -تفسير القمّي 1: 321. [.....]
١١ -تفسير العيّاشي 2: 139/ 3.

:  · /burhan/3/78/