7043/ [7]- علي بن إبراهيم، قال: حدثنا أبي، عن الحسين بن سعيد، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: «ما بعث الله رسولا إلا و في وقته شيطانان يؤذيانه و يفتنانه و يضلان الناس بعده، فأما الخمسة أولو العزم من الرسل: نوح و إبراهيم و موسى و عيسى و محمد (صلى الله عليه و آله و عليهم)، فأما صاحبا نوح فطنطينوس و خرام ١، و أما صاحبا إبراهيم فمكيل و رذام، و أما صاحبا موسى فالسامري و مر عقيبا، و أما صاحبا عيسى فينواس ٢ و مريسون، و أما صاحبا محمد (صلى الله عليه و آله) فحبتر و زريق».
و قد تقدم هذا الحديث في تفسير: وَ كَذلِكَ جَعَلْنا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا شَياطِينَ الْإِنْسِ وَ الْجِنِّ من سورة الأنعام ٣.
سورة طه(20): الآيات 102 الي 108
قوله تعالى:
وَ نَحْشُرُ الْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ زُرْقاً- إلى قوله تعالى- يَوْمَئِذٍ يَتَّبِعُونَ الدَّاعِيَ لا عِوَجَ لَهُ [102- 108] 7044/ [1]- علي بن إبراهيم: في قوله تعالى وَ نَحْشُرُ الْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ زُرْقاً فقال: تكون أعينهم مزرقة لا يقدرون أن يطرفوها، و قوله تعالى: يَتَخافَتُونَ بَيْنَهُمْ قال: يوم القيامة يسر ٤ بعضهم إلى بعض أنهم لم يلبثوا إلا عشرا قال الله: نَحْنُ أَعْلَمُ بِما يَقُولُونَ إِذْ يَقُولُ أَمْثَلُهُمْ طَرِيقَةً قال: أعلمهم و أصلحهم، يقولون: إِنْ لَبِثْتُمْ إِلَّا يَوْماً.
ثم خاطب الله نبيه (صلى الله عليه و آله)، فقال: وَ يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْجِبالِ فَقُلْ يَنْسِفُها رَبِّي نَسْفاً فَيَذَرُها قاعاً صَفْصَفاً) لا تَرى فِيها عِوَجاً وَ لا أَمْتاً قال: الأمت: الارتفاع، و العوج: الحزون ٥ و الذكوات.
7045/ [2]- و عنه، قال: و في رواية أبي الجارود، عن أبي جعفر (عليه السلام) في قوله: قاعاً صَفْصَفاً.
قال:
«و القاع: الذي لا تراب فيه، و الصفصف: الذي لا نبات له».
:
· /burhan/3/776/