يقبل الله عز و جل إيمانه، و قال: آلْآنَ وَ قَدْ عَصَيْتَ قَبْلُ وَ كُنْتَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ لِتَكُونَ لِمَنْ خَلْفَكَ آيَةً ١، يقول: نلقيك على نجوة ٢ من الأرض، لتكون لمن بعدك علامة و عبرة».
سورة طه(20): آية 50
قوله تعالى:
قالَ رَبُّنَا الَّذِي أَعْطى كُلَّ شَيْ ءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدى [50]
7014/ [1]- محمد بن يعقوب: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن سيف بن عميرة، عن إبراهيم بن ميمون، عن محمد بن مسلم، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام)
عن قول الله عز و جل:
أَعْطى كُلَّ شَيْ ءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدى قال: «ليس [شي ء] من خلق الله إلا و هو يعرف من شكله الذكر من الأنثى».
قلت: ما معنى ثُمَّ هَدى ؟ قال: هداه للنكاح، و السفاح من شكله».
و سيأتي- إن شاء الله تعالى- خبر قصة فرعون و موسى و هارون، في حديثين عن الباقر و الصادق (عليهما السلام)، في سورة الشعراء ٣ و سورة القصص ٤.
سورة طه(20): آية 54
قوله تعالى:
إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِأُولِي النُّهى [54]
7015/ [2]- علي بن إبراهيم، قال: حدثني أبي، عن الحسن بن محبوب، عن علي بن رئاب، عن مروان، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: سألته عن قول الله عز و جل: إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِأُولِي النُّهى قال: «نحن- و الله- اولوا النهى».
فقلت: جعلت فداك، و ما معنى اولي النهى؟ قال: «ما أخبر الله به رسوله (صلى الله عليه و آله) مما يكون من بعده، من ادعاء أبي فلان الخلافة و القيام بها، و الآخر من بعده، و الثالث من بعدهما، و بني امية، فأخبر رسول الله (صلى الله عليه و آله)، فكان ذلك كما أخبر الله به نبيه (صلى الله عليه و آله)، و كما أخبر رسول الله (صلى الله عليه و آله) عليا (عليه السلام)،
:
· /burhan/3/765/