Misbah Library
البرهان في تفسير القرآن 3 ٦٦٤

ما فوق الأرض، فاختار الصعبة على الذلول، فركبها فدارت به سبع أرضين، فوجد فيها ثلاثا خرابا و أربعا عوامر».

6764/ [16]- و في (الاختصاص) أيضا: عن المعلى بن محمد البصري، عن سليمان بن سماعة. عن عبد الله ابن القاسم، عن سماعة بن مهران، قال: كنت عند أبي عبد الله (عليه السلام) فأرعدت السماء و أبرقت، فقال أبو عبد الله (عليه السلام): «أما أنه ما كان من هذا الرعد و من هذا البرق فإنه

من أمر صاحبكم». قلت: من صاحبنا؟ قال: «أمير المؤمنين (عليه السلام)».

6765/ [17]- العياشي: عن الأصبغ بن نباتة، قال: قام ابن الكواء إلى أمير المؤمنين (صلوات الله عليه) فقال: يا أمير المؤمنين، أخبرني عن ذي القرنين، أ ملكا كان أم نبيا؟ و أخبرني عن قرنيه ذهب أم فضة؟

قال: «إنه لم يكن نبيا و لا ملكا، و لم يكن قرناه ذهبا و لا فضة، و لكنه كان عبدا أحب الله فأحبه، و نصح لله فنصح له، و إنما سمي ذا القرنين، لأنه دعا قومه فضربوه على قرنه، فغاب عنهم، ثم عاد إليهم فدعاهم، فضربوه بالسيف على قرنه الآخر، و فيكم مثله».

6766/ [18]- عن أبي بصير، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: «إن ذا القرنين لم يكن نبيا، و لكن كان عبدا صالحا أحب الله فأحبه، و ناصح الله فناصحه، أمر قومه بتقوى الله، فضربوه على قرنه فغاب عنهم زمانا، ثم رجع إليهم فضربوه على قرنه الآخر، و فيكم من هو على سنته، و إنه خير بين السحاب الصعب و السحاب الذلول، فاختار الذلول فركب الذلول، فكان إذا انتهى إلى قوم ١ كان رسول نفسه إليهم، لكيلا يكذب الرسل».

6767/ [19]- عن أبي الطفيل، قال: سمعت عليا (عليه السلام) يقول: «إن ذا القرنين لم يكن نبيا و لا رسولا، و لكن كان عبدا أحب الله فأحبه و ناصح الله فنصح، دعا قومه فضربوه على أحد قرنيه فقتلوه، ثم بعثه الله فضربوه على قرنه الآخر فقتلوه».

6768/ [20]- عن بريد بن معاوية، عن أبي جعفر و أبي عبد الله (عليهما السلام) جميعا، قال لهما: ما منزلتكم، و من تشبهون ممن مضى؟ قالا: «صاحب موسى (عليه السلام) و ذا القرنين، كانا عالمين،

و لم يكونا نبيين».

6769/ [21]- عن أبي حمزة الثمالي، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: «إن الله لم يبعث أنبياء ملوكا في الأرض إلا أربعة بعد نوح (عليه السلام) أولهم ذو القرنين و اسمه عياش، و داود، و سليمان، و يوسف. فأما عياش فملك ما بين المشرق و المغرب، و أما داود فملك ما بين الشامات إلى بلاد إصطخر، و كذلك كان ملك سليمان، و أما يوسف

(١)في «ج»: قومه.
١٦ -الاختصاص: 327.
١٧ -تفسير العيّاشي 2: 339/ 71.
١٨ -تفسير العيّاشي 2: 339/ 72.
١٩ -تفسير العيّاشي 2: 340/ 74.
٢٠ -تفسير العيّاشي 2: 340/ 74.
٢١ -تفسير العيّاشي 2: 340/ 75.

:  · /burhan/3/664/