تعالى- نِعْمَ الثَّوابُ وَ حَسُنَتْ مُرْتَفَقاً [29- 31]
6660/ [1]- محمد بن يعقوب: عن أحمد، عن عبد العظيم، عن محمد بن الفضيل، عن أبي حمزة، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: «نزل جبرئيل (عليه السلام) بهذه الآية هكذا: وَ قُلِ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ في ولاية علي فَمَنْ شاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَ مَنْ شاءَ فَلْيَكْفُرْ إِنَّا أَعْتَدْنا لِلظَّالِمِينَ آل محمد حقهم ناراً».
6661/ [2]- محمد بن العباس، قال: حدثنا أحمد بن القاسم، عن أحمد بن محمد السياري، عن محمد بن خالد البرقي، عن الحسين بن سيف، عن أخيه، عن أبيه، عن أبي حمزة، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: «قوله تعالى:
وَ قُلِ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ في ولاية علي بن أبي طالب (عليه السلام)
فَمَنْ شاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَ مَنْ شاءَ فَلْيَكْفُرْ إِنَّا أَعْتَدْنا لِلظَّالِمِينَ آل محمد حقهم ناراً أَحاطَ بِهِمْ سُرادِقُها».
6662/ [3]- و عنه، قال: حدثنا محمد بن همام، عن محمد بن إسماعيل، عن عيسى بن داود، عن أبي الحسن موسى بن جعفر، عن أبيه (صلوات الله عليهم أجمعين)، في قوله تعالى وَ قُلِ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ: «في ولاية علي (عليه السلام) فَمَنْ شاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَ مَنْ شاءَ فَلْيَكْفُرْ». و قرأ إلى قوله: أَحْسَنَ عَمَلًا.
ثم قال: «قيل للنبي (صلى الله عليه و آله) فَاصْدَعْ بِما تُؤْمَرُ ١ في أمر علي، أنه الحق من ربك، فمن شاء فليؤمن، و من شاء فليكفر، فجعل الله تركه معصية و كفرا». قال: ثم قرأ: إِنَّا أَعْتَدْنا لِلظَّالِمِينَ لآل محمد ناراً أَحاطَ بِهِمْ سُرادِقُها- الآية، ثم قرأ:- إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ إِنَّا لا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلًا، يعني بهم آل محمد (صلوات الله عليهم)».
6663/ [4]- العياشي: عن عاصم الكوزي، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: سمعته يقول: في قول الله: فَمَنْ شاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَ مَنْ شاءَ فَلْيَكْفُرْ، قال: «وعيد».
6664/ [5]- عن سعد بن طريف، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: «ظلم لا يغفره الله، و ظلم لا يدعه فأما الظلم الذي لا يغفره الله، الشرك، و أما الظلم الذي يغفره الله تعالى فظلم الرجل نفسه، و أما الظلم الذي لا يدعه فالذنب ٢ بين العباد».
و رواه محمد بن يعقوب: عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن أبيه، عن هارون بن
:
· /burhan/3/631/