سورة الكهف فضلها
6599/ [1]- محمد بن يعقوب: عن أحمد بن محمد بن أحمد، عن محمد بن أحمد النهدي، عن محمد بن الوليد، عن أبان، عن عامر بن عبد الله بن جذاعة، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: «ما من عبد يقرأ آخر الكهف إلا تيقظ في الساعة التي يريد».
6600/ [2]- الشيخ في (التهذيب): بإسناده عن علي بن مهزيار، عن أيوب بن نوح، عن محمد بن أبي حمزة قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): «من قرأ سورة الكهف في كل ليلة جمعة كانت كفارة لما بين الجمعة إلى الجمعة».
6601/ [3]- ابن بابويه، قال: حدثني أحمد بن محمد قال: حدثني أبي، عن محمد بن هلال، عن أبيه، عن جده، عن أمير المؤمنين (عليه السلام) يقول: «ما من عبد يقرأ: قُلْ إِنَّما أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحى إِلَيَّ أَنَّما ١ إلى آخر السورة إلا كان له نورا من مضجعه إلى بيت الله الحرام، فإن من كان له نور في بيت الله الحرام كان له نور إلى بيت المقدس».
6602/ [4]- و عنه، في (الفقيه): و قال النبي (صلى الله عليه و آله): «من قرأ هذه الآية عند منامه: قُلْ إِنَّما أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحى إِلَيَّ أَنَّما إِلهُكُمْ إِلهٌ واحِدٌ ٢ إلى آخرها، سطع له نور إلى المسجد الحرام، حشو ذلك النور
:
· /burhan/3/609/