6588/ [7]- عن سماعة بن مهران، عن أبي عبد الله (عليه السلام) في قول الله عز و جل وَ لا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ وَ لا تُخافِتْ بِها، قال: «المخافتة: ما دون سمعك، و الجهر: أن ترفع صوتك شديدا».
6589/ [8]- عن عبد الله بن سنان، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن الإمام، هل عليه أن يسمع من خلفه و إن كثروا؟ قال: «ليقرأ قراءة وسطا، إن الله يقول: وَ لا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ وَ لا تُخافِتْ بِها».
6590/ [9]- عن زرارة و حمران و محمد بن مسلم، عن أبي جعفر و أبي عبد الله (عليهما السلام): في قوله تعالى:
وَ لا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ وَ لا تُخافِتْ بِها وَ ابْتَغِ بَيْنَ ذلِكَ سَبِيلًا، قال: «كان رسول الله (صلى الله عليه و آله) إذا كان بمكة جهر بصوته، فيعلم بمكانه المشركون، فكانوا يؤذونه، فأنزلت هذه الآية عند ذلك».
6591/ [10]- عن أبي بصير، عن أبي جعفر (عليه السلام) ١
في قوله: وَ لا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ وَ لا تُخافِتْ بِها.
قال: «نسختها فَاصْدَعْ بِما
تُؤْمَرُ ٢».
6592/ [11]- عن سليمان، عن أبي عبد الله (عليه السلام) في قول الله تعالى: وَ لا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ وَ لا تُخافِتْ بِها.
فقال: «الجهر بها: رفع الصوت، و المخافتة: ما لم تسمع اذناك، و ما بين ذلك قدر ما يسمع اذنك».
6593/ [12]- عن أبي حمزة الثمالي، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: سألته عن قول الله: وَ لا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ وَ لا تُخافِتْ بِها وَ ابْتَغِ بَيْنَ ذلِكَ سَبِيلًا، قال: تفسيرها: و لا تجهر بولاية علي (عليه السلام) و لا بما أكرمته به حتى آمرك بذلك وَ لا تُخافِتْ بِها يعني و لا تكتمها عليا (عليه السلام) و أعلمه بما أكرمته به».
6594/ [13]- عن الحلبي، عن بعض أصحابنا، قال: قال أبو جعفر (عليه السلام) لأبي عبد الله (عليه السلام): «يا بني عليك بالحسنة بين السيئتين تمحوها». قال: «و كيف ذاك، يا أبت؟» قال: «مثل قول الله عز و جل: وَ لا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ وَ لا تُخافِتْ بِها لا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ سيئة، وَ لا تُخافِتْ بِها سيئة وَ ابْتَغِ بَيْنَ ذلِكَ سَبِيلًا حسنة، و مثل قوله: وَ لا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلى عُنُقِكَ وَ لا تَبْسُطْها كُلَّ الْبَسْطِ ٣، و مثل قوله: وَ الَّذِينَ إِذا أَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَ لَمْ يَقْتُرُوا إذا أسرفوا سيئة، و إذا أقتروا
:
· /burhan/3/600/