«خمس صلوات في الليل و النهار».
قلت: سماهن الله، و بينهن في كتابه لنبيه (صلى الله عليه و آله)؟ قال: «نعم، قال الله لنبيه (صلى الله عليه و آله): أَقِمِ الصَّلاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلى غَسَقِ اللَّيْلِ و دلوكها: زوالها، فيما بين دلوك الشمس إلى غسق الليل أربع صلوات، سماهن و بينهن و وقتهن، و غسق الليل: انتصافه، و قال: وَ قُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ
قُرْآنَ الْفَجْرِ كانَ مَشْهُوداً هذه الخامسة».
6500/ [8]- عن زرارة، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن هذه الآية: أَقِمِ الصَّلاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلى غَسَقِ اللَّيْلِ.
قال: «دلوك الشمس: زوالها عند كبد السماء، إِلى غَسَقِ اللَّيْلِ إلى انتصاف الليل، فرض الله فيما بينهما أربع صلوات: الظهر، و العصر، و المغرب، و العشاء وَ قُرْآنَ الْفَجْرِ يعني القراءة إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كانَ مَشْهُوداً- قال- يجتمع في صلاة الغداة حرس الليل و النهار من الملائكة- قال- و إذا زالت الشمس فقد دخل وقت الصلاتين، ليس نفل ١ إلا السبحة ٢ التي جرت بها السنة أمامها». وَ قُرْآنَ الْفَجْرِ قال: «ركعتا الفجر، وضعهن رسول الله (صلى الله عليه و آله) و وقتهن للناس».
6501/ [9]- عن زرارة، عن أبي جعفر (عليه السلام) في قول الله: أَقِمِ الصَّلاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ قال: «زوالها إِلى غَسَقِ اللَّيْلِ إلى نصف الليل، و ذلك أربع صلوات، وضعهن رسول الله (صلى الله عليه و آله) و وقتهن للناس وَ قُرْآنَ الْفَجْرِ صلاة الغداة».
6502/ [10]- عن محمد الحلبي، عن أحدهما (عليهما السلام): «و غسق الليل نصفها بل زوالها، و أفرد الغداة، و قال: وَ قُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كانَ مَشْهُوداً فركعتا الفجر يحضرهما ملائكة الليل و ملائكة النهار».
6503/ [11]- عن سعيد الأعرج، قال: دخلت على أبي عبد الله (عليه السلام) و هو مغضب و عنده نفر من أصحابنا، و هو يقول: «تصلون قبل أن تزول الشمس؟» قال: و هم سكوت، قال: فقلت: أصلحك الله، ما نصلي حتى يؤذن مؤذن مكة، قال: «فلا بأس، أما أنه إذا أذن فقد زالت الشمس». ثم قال: «إن الله يقول: أَقِمِ الصَّلاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلى غَسَقِ اللَّيْلِ فقد دخلت أربع صلوات
فيما بين هذين الوقتين، و أفرد صلاة الفجر، قال: وَ قُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كانَ مَشْهُوداً فمن صلى قبل أن تزول الشمس فلا صلاة له».
:
· /burhan/3/568/