6342/ [8]- ابن شهر آشوب: روي أنه (عليه السلام) بذل جميع ماله حتى قميصه، و بقي في داره عريانا على حصيرة، إذ أتاه بلال و قال: يا رسول الله، الصلاة فنزل وَ لا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلى عُنُقِكَ وَ لا تَبْسُطْها كُلَّ الْبَسْطِ فَتَقْعُدَ مَلُوماً مَحْسُوراً و أتاه بحلة فردوسية.
سورة الإسراء(17): الآيات 31 الي 32
قوله تعالى:
وَ لا تَقْتُلُوا أَوْلادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلاقٍ- إلى قوله تعالى- وَ لا تَقْرَبُوا الزِّنى إِنَّهُ كانَ فاحِشَةً وَ ساءَ سَبِيلًا [31- 32] 6343/ [1]- علي بن إبراهيم، قال في قوله تعالى: وَ لا تَقْتُلُوا أَوْلادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلاقٍ يعني مخافة الفقر و الجوع، فإن العرب كانوا يقتلون أولادهم لذلك، فقال الله عز و جل: نَحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَ إِيَّاكُمْ إِنَّ قَتْلَهُمْ كانَ خِطْأً كَبِيراً.
6344/ [2]- العياشي: عن إسحاق بن عمار، عن أبي إبراهيم (عليه السلام)، قال: «لا يملق حاج أبدا»، قال: قلت:
و ما الإملاق؟ قال: «الإفلاس» ثم قال: «قول الله: وَ لا تَقْتُلُوا أَوْلادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلاقٍ».
6345/ [3]- و عن إسحاق بن عمار، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: «الحاج لا يملق أبدا»، قال: قلت: و ما الإملاق؟ قال: «الإفلاس»، ثم قال: وَ لا تَقْتُلُوا أَوْلادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَ إِيَّاكُمْ.
6346/ [4]- علي بن إبراهيم، قال: قوله: وَ لا تَقْرَبُوا الزِّنى إِنَّهُ كانَ فاحِشَةً وَ ساءَ سَبِيلًا إنه محكم.
6347/ [5]- ثم قال: و في رواية أبي الجارود، عن أبي جعفر (عليه السلام) في قوله: وَ لا تَقْرَبُوا الزِّنى إِنَّهُ كانَ فاحِشَةً.
يقول: «معصية و مقتا، فإن الله يمقته و
يبغضه، و قوله: وَ ساءَ سَبِيلًا و هو أشد الناس ١ عذابا، و الزنا من أكبر الكبائر».
:
· /burhan/3/526/