Misbah Library
البرهان في تفسير القرآن 3 ٤٦١

سورة النحل(16): آية 115

قوله تعالى:

فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ باغٍ وَ لا عادٍ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ [115]

6177/ [1]- العياشي: عن منصور بن حازم، قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): محرم مضطر إلى الصيد و إلى ميتة، من أيهما يأكل؟ قال: «يأكل من الصيد».

قلت: أليس قد أحل الله الميتة لمن اضطر إليها؟ قال: «بلى، و لكن ألا ترى أنه يأكل من ماله؟ يأكل الصيد و عليه الفداء».

6178/ [2]- الشيخ في (التهذيب): بإسناده عن موسى بن القاسم، عن محمد، عن سيف بن عميرة، عن منصور بن حازم، قال: سألته عن محرم اضطر إلى أكل الصيد و الميتة، قال: «أيهما أحب إليك أن تأكل ١؟» قلت:

الميتة، لأن الصيد محرم على المحرم.

فقال: «أيهما أحب إليك، أن تأكل من مالك أو من الميتة؟» قلت: آكل من مالي. قال: «فكل الصيد وافده».

و تفسير الآية قد تقدم

٢.

سورة النحل(16): الآيات 116 الي 124

قوله تعالى:

وَ لا تَقُولُوا لِما تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هذا حَلالٌ وَ هذا حَرامٌ لِتَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ- إلى قوله تعالى- فِيما كانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ [116- 124] 6179/ [3]- علي بن إبراهيم: في قوله تعالى: وَ لا تَقُولُوا لِما تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هذا حَلالٌ وَ هذا حَرامٌ لِتَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ قال: هو ما كانت اليهود تقول: ما فِي بُطُونِ هذِهِ الْأَنْعامِ خالِصَةٌ لِذُكُورِنا وَ مُحَرَّمٌ عَلى أَزْواجِنا ٣.

(١)في المصدر زيادة: من الصيد أو الميتة.
(٢)تقدّم في تفسير قوله تعالى: فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ باغٍ وَ لا عادٍ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ الآية (173) من سورة البقرة.
(٣)الأنعام 6: 139.
١ -تفسير العيّاشي 2: 274/ 80.
٢ -التهذيب 5: 368/ 1272.
٣ -تفسير القمّي 1: 391.

:  · /burhan/3/461/