سورة النحل(16): آية 115
قوله تعالى:
فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ باغٍ وَ لا عادٍ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ [115]
6177/ [1]- العياشي: عن منصور بن حازم، قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): محرم مضطر إلى الصيد و إلى ميتة، من أيهما يأكل؟ قال: «يأكل من الصيد».
قلت: أليس قد أحل الله الميتة لمن اضطر إليها؟ قال: «بلى، و لكن ألا ترى أنه يأكل من ماله؟ يأكل الصيد و عليه الفداء».
6178/ [2]- الشيخ في (التهذيب): بإسناده عن موسى بن القاسم، عن محمد، عن سيف بن عميرة، عن منصور بن حازم، قال: سألته عن محرم اضطر إلى أكل الصيد و الميتة، قال: «أيهما أحب إليك أن تأكل ١؟» قلت:
الميتة، لأن الصيد محرم على المحرم.
فقال: «أيهما أحب إليك، أن تأكل من مالك أو من الميتة؟» قلت: آكل من مالي. قال: «فكل الصيد وافده».
و تفسير الآية قد تقدم
٢.
سورة النحل(16): الآيات 116 الي 124
قوله تعالى:
وَ لا تَقُولُوا لِما تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هذا حَلالٌ وَ هذا حَرامٌ لِتَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ- إلى قوله تعالى- فِيما كانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ [116- 124] 6179/ [3]- علي بن إبراهيم: في قوله تعالى: وَ لا تَقُولُوا لِما تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هذا حَلالٌ وَ هذا حَرامٌ لِتَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ قال: هو ما كانت اليهود تقول: ما فِي بُطُونِ هذِهِ الْأَنْعامِ خالِصَةٌ لِذُكُورِنا وَ مُحَرَّمٌ عَلى أَزْواجِنا ٣.
:
· /burhan/3/461/