تقوم الساعة، و قد ورثناه من رسول الله (صلى الله عليه و آله) وراثة».
6123/ [11]- و عنه: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن ابن أذينة، عن عبد الله بن سليمان، عن حمران بن أعين، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: «إن جبرئيل (عليه السلام) أتى رسول الله (صلى الله عليه و آله) برمانتين، فأكل رسول الله (صلى الله عليه و آله) إحداهما و كسر الأخرى بنصفين، فأكل نصفا و أطعم عليا (عليه السلام) نصفا. ثم قال له رسول الله (صلى الله عليه و آله): يا أخي، هل تدري ما هاتان الرمانتان؟ قال: لا. قال: أما الأولى فالنبوة ليس لك فيها نصيب، و أما الاخرى فالعلم و أنت شريكي فيه».
فقلت: أصلحك الله، كيف كان شريكه فيه؟ قال: «لم يعلم الله محمدا (صلى الله عليه و آله) علما إلا و أمره أن يعلمه عليا (عليه السلام)».
6124/ [12]- و عنه: عن علي، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن ابن أذينة، عن زرارة، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: «نزل جبرئيل (عليه السلام) على رسول الله (صلى الله عليه و آله) برمانتين من الجنة فأعطاه إياهما، فأكل واحدة و كسر الاخرى بنصفين، فأعطى عليا (عليه السلام) نصفها فأكلها. فقال: يا علي، أما الرمانة الأولى التي
أكلتها فالنبوة، ليس لك فيها شي ء، و أما الأخرى فهو العلم و أنت شريكي فيه».
6125/ [13]- و عنه: عن محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسن، عن محمد بن عبد الحميد، عن منصور بن يونس، عن ابن أذينة، عن محمد بن مسلم، قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول: «نزل جبرئيل (عليه السلام) على محمد (صلى الله عليه و آله) برمانتين من الجنة فلقيه علي (عليه السلام)، فقال: ما هاتان الرمانتان اللتان في يدك؟ فقال: أما هذه فالنبوة ليس لك فيها نصيب، و أما هذه فالعلم. ثم فلقها رسول الله (صلى الله عليه و آله) بنصفين، فأعطاه نصفها و أخذ رسول الله (صلى الله عليه و آله) نصفها، ثم قال: أنت شريكي فيه و أنا شريكك فيه» قال: «فلم يعلم- و الله- رسول الله (صلى الله عليه و آله) حرفا مما علمه الله عز و جل إلا قد علمه عليا (عليه السلام)، ثم انتهى العلم إلينا». ثم وضع يده على صدره.
6126/ [14]- العياشي: عن يونس، عن عدة من أصحابنا، قالوا: قال أبو عبد الله (عليه السلام): «إني لأعلم خبر السماء و خبر الأرض، و خبر ما كان و خبر ما هو كائن كأنه في كفي». ثم قال: «من كتاب الله أعلمه، إن الله يقول: فيه تبيان كل شي ء».
6127/ [15]- عن منصور، عن حماد اللحام، قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): «نحن- و الله- نعلم ما في السماوات و ما في الأرض، و ما في الجنة و ما في النار، و ما بين ذلك». قال: فبهت أنظر إليه، فقال: «يا حماد، إن ذلك
:
· /burhan/3/446/