عن حنان بن سدير، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن العرش و الكرسي- و ذكر الحديث- إلى أن قال: وَ لِلَّهِ الْمَثَلُ الْأَعْلى الذي لا يشبهه شي ء، و لا يوصف، و لا يتوهم، فذلك المثل الأعلى.
و الحديث طويل يأتي بطوله- إن شاء الله تعالى- في قوله تعالى: هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ من سورة النمل ١.
6063/ [5]- علي بن إبراهيم، قال: حدثنا حميد بن زياد، عن محمد بن الحسين، عن محمد بن يحيى، عن طلحة بن زيد، عن جعفر بن محمد، عن أبيه (عليهما السلام)، في حديث تفسير قوله تعالى: اللَّهُ نُورُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ مَثَلُ
نُورِهِ كَمِشْكاةٍ فِيها مِصْباحٌ الْمِصْباحُ ٢ الآية، و في آخر الحديث: قلت لجعفر بن محمد: جعلت فداك- يا سيدي- إنهم يقولون: مثل نور الرب؟ قال: «سبحان الله! ليس لله مثل، قال الله: فَلا تَضْرِبُوا لِلَّهِ الْأَمْثالَ» ٣.
6064/ [6]- علي بن إبراهيم، قال: قوله: وَ لَوْ يُؤاخِذُ اللَّهُ النَّاسَ بِظُلْمِهِمْ أي عند معصيتهم و ظلمهم ما تَرَكَ عَلَيْها مِنْ دَابَّةٍ وَ لكِنْ يُؤَخِّرُهُمْ إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى فَإِذا جاءَ أَجَلُهُمْ لا يَسْتَأْخِرُونَ ساعَةً وَ لا يَسْتَقْدِمُونَ.
6065/ [7]- العياشي: عن حمران، عن أبي عبد الله (عليه السلام): «الأجل الذي سمي في ليلة القدر، هو الأجل الذي قال الله: فَإِذا جاءَ أَجَلُهُمْ لا يَسْتَأْخِرُونَ ساعَةً وَ لا يَسْتَقْدِمُونَ».
و قد مضى حديث لحمران، عن أبي عبد الله (عليه السلام) في معنى الأجل، في قوله تعالى: قَضى أَجَلًا وَ أَجَلٌ مُسَمًّى عِنْدَهُ من سورة الأنعام ٤.
6066/ [8]- و قال علي بن إبراهيم: قوله: وَ يَجْعَلُونَ لِلَّهِ ما يَكْرَهُونَ وَ تَصِفُ أَلْسِنَتُهُمُ الْكَذِبَ يقول:
ألسنتهم الكاذبة أَنَّ لَهُمُ الْحُسْنى لا جَرَمَ أَنَّ لَهُمُ النَّارَ وَ أَنَّهُمْ مُفْرَطُونَ أي: معذبون.
سورة النحل(16): آية 64
قوله تعالى:
وَ ما أَنْزَلْنا عَلَيْكَ الْكِتابَ إِلَّا لِتُبَيِّنَ لَهُمُ الَّذِي اخْتَلَفُوا فِيهِ [64]
6067/ [1]- العياشي: عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله (صلى الله عليه و آله) لي: «يا أنس، اسكب لي وضوءا»
:
· /burhan/3/432/