Misbah Library
البرهان في تفسير القرآن 3 ٤١٧

سورة النحل(16): آية 26

قوله تعالى:

قَدْ مَكَرَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَأَتَى اللَّهُ بُنْيانَهُمْ مِنَ الْقَواعِدِ فَخَرَّ عَلَيْهِمُ السَّقْفُ مِنْ فَوْقِهِمْ وَ أَتاهُمُ الْعَذابُ مِنْ حَيْثُ لا يَشْعُرُونَ [26]

6006/ [1]- ابن بابويه: بإسناده عن الرضا (عليه السلام) عن آبائه، عن علي (عليه السلام) قال: «يوم الأربعاء خر عليهم السقف من فوقهم».

6007/ [2]- علي بن إبراهيم، قال: حدثني أبي، عن محمد بن أبي عمير، عن أبي أيوب، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر (عليه السلام) في قوله: قَدْ مَكَرَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَأَتَى

اللَّهُ بُنْيانَهُمْ مِنَ الْقَواعِدِ فَخَرَّ عَلَيْهِمُ السَّقْفُ مِنْ فَوْقِهِمْ وَ أَتاهُمُ الْعَذابُ مِنْ حَيْثُ لا يَشْعُرُونَ.

قال: «بيت مكرهم، أي ماتوا فألقاهم ١ الله في النار، و هو مثل لأعداء آل محمد (عليه و عليهم السلام)».

6008/ [3]- العياشي: عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر (عليه السلام) في قول الله: فَأَتَى اللَّهُ بُنْيانَهُمْ مِنَ الْقَواعِدِ، قال: «كان بيت غدر يجتمعون فيه».

6009/ [4]- عن أبي السفاتج، عن أبي عبد الله (عليه السلام) أنه قرأ «فأتى الله بيتهم من القواعد يعني بيت مكرهم».

6010/ [5]- عن كليب، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: سألته عن قول الله: فَأَتَى اللَّهُ بُنْيانَهُمْ مِنَ الْقَواعِدِ.

قال: «لا، فأتى الله بيتهم من القواعد و إنما كان بيتا».

6011/ [6]- عن الحسن بن زياد الصيقل، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: سمعته يقول: «قَدْ مَكَرَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ و لم يعلم الذين آمنوا فَأَتَى اللَّهُ بُنْيانَهُمْ مِنَ الْقَواعِدِ فَخَرَّ عَلَيْهِمُ السَّقْفُ» قال محمد بن كليب، عن أبيه، قال: قال: «إنما كان بيتا» ٢.

(١)في «ط»: و أبقاهم. قال المجلسي (رضوان اللّه عليه): قوله: بيت مكرهم، أي المراد بالبنيان بيت مكرهم الذي بنوه مجازا. قال في مجمع البيان: قيل: مثل ضربه اللّه لاستيصالهم، و المعنى: فأتى اللّه مكرهم من أصله، أي عاد ضرر المكر إليهم. «بحار الأنوار 8 (الطبعة الحجرية): 365».
(٢)في المصدر: قال: أتى بيتا.
١ -الخصال: 388/ 78.
٢ -تفسير القمّي 1: 384. [.....]
٣ -تفسير العيّاشي 2: 258/ 19.
٤ -تفسير العيّاشي 2: 258/ 20.
٥ -تفسير العيّاشي 2: 258/ 21.
٦ -تفسير العيّاشي 2: 258/ 22.

:  · /burhan/3/417/