فَلْيَفْرَحُوا يعني الشيعة هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ يعني مخالفيهم، من الأهل و المال و الولد في دار الدنيا.
و الله- يا علي- ما خلقت إلا لتعبد ربك، و لتعرف بك معالم الدين، و يصلح بك دارس السبيل، و لقد ضل من ضل عنك، و لن يهتدي إلى الله عز و جل من لم يهتد إليك و إلى ولايتك، و هو قول ربي عز و جل: وَ إِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تابَ وَ آمَنَ وَ عَمِلَ صالِحاً ثُمَّ اهْتَدى ١ يعني إلى ولايتك.
و لقد أمرني ربي تبارك و تعالى أن أفترض من خلقك ما أفترضه من حقي، و إن حقك لمفروض على من آمن بي، و لولاك لم يعرف حزب الله، و بك يعرف عدو
الله، و من لم يلقه بولايتك لم يلقه بشي ء، و لقد أنزل الله عز و جل إلي: يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ يعني في ولايتك يا علي وَ إِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَما بَلَّغْتَ رِسالَتَهُ ٢ و لو لم ابلغ ما أمرت به من ولايتك لحبط عملي، و من لقي الله عز و جل بغير ولايتك فقد حبط عمله، و عد ينجز لي، و ما أقول إلا قول ربي تبارك و تعالى، و إن الذي أقول لمن الله عز و جل أنزله فيك».
4919/ [7]- الطبرسي، قال: قال أبو جعفر الباقر (عليه السلام): «فضل الله: رسول الله، و رحمته: علي بن أبي طالب (صلوات الله عليه)».
4920/ [8]- الشيخ في (أماليه): قال: أخبرنا أبو عمر، قال: أخبرنا أحمد، قال: حدثنا يعقوب بن يوسف بن زياد، قال: حدثنا نصر بن مزاحم، قال: حدثنا محمد بن مروان، عن الكلبي، عن أبي صالح، عن ابن عباس، قال:
بِفَضْلِ اللَّهِ النبي (صلى الله عليه و آله) وَ بِرَحْمَتِهِ علي (عليه السلام).
4921/ [9]- ابن الفارسي: قال ابن عباس: قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَ بِرَحْمَتِهِ فَبِذلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ فالفضل من الله النبي (صلى الله عليه و آله)، و برحمته علي (عليه السلام).
سورة يونس(10): آية 59
قوله تعالى:
قُلْ أَ رَأَيْتُمْ ما أَنْزَلَ اللَّهُ لَكُمْ مِنْ رِزْقٍ فَجَعَلْتُمْ مِنْهُ حَراماً وَ حَلالًا قُلْ آللَّهُ أَذِنَ لَكُمْ أَمْ عَلَى اللَّهِ تَفْتَرُونَ [59] 4922/ [1]- علي بن إبراهيم: و هو ما أحلته و حرمته أهل الكتاب لقوله:
:
· /burhan/3/36/