4910/ [6]- ابن شهرآشوب: عن الباقر (عليه السلام)، في قوله: وَ يَسْتَنْبِئُونَكَ أَ حَقٌّ هُوَ، قال: «يسألونك- يا محمد- علي وصيك؟ قل: إي و ربي إنه لوصيي».
4911/ [7]- علي بن إبراهيم: قوله تعالى: وَ لَوْ أَنَّ لِكُلِّ نَفْسٍ ظَلَمَتْ آل محمد حقهم ما فِي الْأَرْضِ جميعا لَافْتَدَتْ بِهِ في ذلك الوقت، يعني الرجعة.
4912/ [8]- علي بن إبراهيم: في قوله تعالى: وَ أَسَرُّوا النَّدامَةَ لَمَّا رَأَوُا الْعَذابَ وَ قُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ وَ هُمْ لا يُظْلَمُونَ، قال: حدثني محمد بن جعفر، قال حدثني محمد بن أحمد، عن أحمد بن الحسين، عن صالح بن أبي حماد ١، عن الحسن بن موسى الخشاب، عن رجل، عن حماد بن عيسى، عمن رواه، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: سئل عن قول الله تبارك و تعالى: وَ أَسَرُّوا النَّدامَةَ لَمَّا رَأَوُا الْعَذابَ، قال: قيل له: ما ينفعهم إسرار الندامة و هم في العذاب؟ قال:
«كرهوا شماتة الأعداء».
العياشي: عن حماد بن عيسى، عمن رواه، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: سئل عن قول الله: وَ أَسَرُّوا النَّدامَةَ لَمَّا رَأَوُا الْعَذابَ و ذكر الحديث ٢.
سورة يونس(10): الآيات 55 الي 58
قوله تعالى:
أَلا إِنَّ لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ أَلا إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَ لكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ هُوَ يُحيِي وَ يُمِيتُ وَ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ- إلى قوله تعالى- فَبِذلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ [55- 58] 4913/ [1]- علي بن إبراهيم: في قوله تعالى: أَلا إِنَّ لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ أَلا إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَ لكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ هُوَ يُحيِي وَ يُمِيتُ وَ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ إنه محكم. قال: ثم قال: يا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَ شِفاءٌ لِما فِي الصُّدُورِ وَ هُدىً وَ رَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ، قال: رسول الله (صلى الله عليه و آله) و القرآن. ثم قال: قُلْ لهم يا محمد بِفَضْلِ اللَّهِ وَ بِرَحْمَتِهِ [قال: الفضل رسول الله (صلى الله عليه و آله)، و رحمته أمير المؤمنين (عليه السلام)] فَبِذلِكَ فَلْيَفْرَحُوا، قال: فليفرح شيعتنا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا أعطوا أعداؤنا من الذهب
:
· /burhan/3/34/