ذكر الحديث ١.
5777/ [14]- عن الفضيل بن يسار، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: نظر إلى الناس يطوفون حول الكعبة، فقال:
«هكذا كانوا يطوفون في الجاهلية، إنما أمروا أن يطوفوا ثم ينفروا إلينا فيعلمونا ولايتهم، و يعرضون علينا نصرتهم» ثم قرأ هذه الآية: فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ فقال: «آل محمد، ثم قال- إلينا إلينا».
و تقدم حديث الباقر (عليه السلام) مع قتادة، في باب مقدمات الكتاب ٢، و يأتي في قوله تعالى: وَ قَدَّرْنا فِيهَا
السَّيْرَ سِيرُوا فِيها لَيالِيَ وَ أَيَّاماً آمِنِينَ ٣.
و تقدم في قوله تعالى: وَ اعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَ لا تَفَرَّقُوا من سورة آل عمران، حديث جابر بن عبد الله، عن رسول الله (صلى الله عليه و آله) ٤.
سورة ابراهيم(14): الآيات 38 الي 46
قوله تعالى:
رَبَّنا إِنَّكَ تَعْلَمُ ما نُخْفِي وَ ما نُعْلِنُ- إلى قوله تعالى- وَ إِنْ كانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبالُ [38- 46]
5778/ [1]- العياشي: عن السري، قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقرأ: «رَبَّنا إِنَّكَ تَعْلَمُ ما نُخْفِي وَ ما نُعْلِنُ وَ ما يَخْفى عَلَى اللَّهِ مِنْ شَيْ ءٍ شأن إسماعيل، و ما أخفى أهل البيت».
5779/ [2]- عن حريز بن عبد الله، عمن ذكره، عن أحدهما (عليهما السلام)، أنه كان يقرأ هذه الآية: «رب اغفر لي و لولدي» يعني إسماعيل و إسحاق.
5780/ [3]- و في رواية اخرى: عمن ذكره، عن أحدهما (عليهما السلام)، أنه قرأ: رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَ لِوالِدَيَّ قال:
«آدم و حواء».
5781/ [4]- عن جابر، قال سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن قول الله تعالى: رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَ لِوالِدَيَّ.
:
· /burhan/3/316/