قال: «نحن نعمة الله التي أنعم الله بها علي العباد».
5746/ [9]- عن ذريح، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: سمعته يقول: «جاء ابن الكواء الى امير المؤمنين (عليه السلام) فسأله عن قول الله: أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ كُفْراً وَ أَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دارَ الْبَوارِ. قال:
تلك قريش، بدلوا نعمة الله كفرا، و كذبوا نبيه (صلى الله عليه و آله) يوم بدر».
5747/ [10]- عن محمد بن سابق بن طلحة الأنصاري، قال: كان مما قال هارون لأبي الحسن موسى (عليه السلام) حين ادخل عليه ما هذه الدار، و دار من هي؟ قال: «لشيعتنا فترة، و لغيرهم فتنة». قال: فما بال صاحب الدار لا يأخذها؟ قال: «أخذت منه عامرة، و لا يأخذها الا معمورة» فقال: اين شيعتكم؟ فقرا ابو الحسن (عليه السلام): لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ وَ الْمُشْرِكِينَ مُنْفَكِّينَ حَتَّى تَأْتِيَهُمُ الْبَيِّنَةُ ١ قال له: فنحن كفار؟ قال: «لا، و لكن كما قال الله عز و جل: أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ كُفْراً وَ أَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دارَ الْبَوارِ» فغضب عند ذلك و غلظ عليه.
5748/ [11]- علي بن حاتم، قال: وجدت في كتاب أبي، عن حمزة الزيات، عن عمر بن مرة، قال: قال ابن عباس لعمر: يا امير المؤمنين، هذه الآية: أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ كُفْراً وَ أَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دارَ الْبَوارِ قال: هما الأفجران من قريش، أخوالي و أعمامك، فأما أخوالي فاستأصلهم الله يوم بدر، و اما أعمامك فأملي الله لهم الى حين.
5749/ [12]- عن مسلم المشوف، عن
علي بن أبي طالب (عليه السلام) في قوله: وَ أَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دارَ الْبَوارِ.
قال: «هما الأفجران من قريش: بنو امية و بنو المغيرة».
5750/ [13]- ابن شهر آشوب: عن مجاهد، في قوله تعالى: أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ كُفْراً:
كفرت بنو امية بمحمد (صلى الله عليه و آله) و اهل بيته.
5751/ [14]- عن أبي الطفيل: عن امير المؤمنين (عليه السلام)، قال: يقول الله: أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ كُفْراً وَ أَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دارَ الْبَوارِ جَهَنَّمَ يَصْلَوْنَها، قال: «تلك في الأفجرين من قريش».
:
· /burhan/3/308/